قصص سكس

قصص سكس عربي قصص سكس محارم قصص سكس خليجي قصص سكس مثليين قصص سكس مصري قصص سكس سعودي قصص سكس شيميل قصص سكس كس هايج

 

تتناك من عشيقها وصاحبه

كانت بدايتى مع الجنس منذ الصغر و كان شعورى بالشهوة بيزيد يوم بعد يوم لحد ما اتعرفت على حبيبى اللى حكيت لكم عليه قبل كده و عشت معاه احلى نيك لمدة سنتين كنت تقريبا يوم و يوم بقابله فى شقته نحشش و ينيكنى بكل الاوضاع التقليدية و الجديدة
كان احساس عمرى ما هنساه ابدا لحد ما حبيبى سافر للخارج و اتحرمت من متعتى معاه.
و هحكيلكم دلوقتى اللى حصلى لكن لازم افهمكم من البداية القصة ازاى بدأت
فضلت بعد فراق حبيبى وقت طويل اوى عندى حالة اكتئاب و مش عاوزة اعرف حد و لا اكلم حد
لغاية اليوم اللى قابلت هيثم فيه كنت فى اخر ايام امتحانات الكلية اتعرفت عليه بالصدفة و قعد يتكلم معايا و يسألنى على حاجات فى الكلية لانه كان مسافر و لسه راجع قبل الامتحانات
كان بالنسبة لى عادى واحد زى اى واحد مكنتش حاسه تجاهه بأى مشاعر و اتفقنا ان احنا نتكلم بعد الامتحانات و اتقابلنا اكتر من مرة و بدأ الكلام بينا يبقى عن العلاقات الجنسية و الاوضاع و الاحساس اللى اى بنت بتحسه و هى فى حضن حبيبها و طبعا كنت بتكلم معاه و انا بفتكر حبيبى و علاقتنا المولعة
و بدأ يحس انى بتعب لما بنتكلم فى المواضيع دى لحد فى مرة ما صارحنى وقالى انا نفسى فيكى عاوز المس نارك اللى بحسها فى عنيكى و جسمك و صوتك و انتى بتتكلمى معايا
و مش عارفة ليه وافقته و اتفقنا نتقابل و فعلا رحت له شقته و بدأ يحضنى و يبوسنى و يقلعنى هدومى واحدة واحدة و انا مستسلمة على الاخر لكن على الرغم من حرمانى من النيك فترة طويلة قربت من سنة بعد سفر حبيبى رغم ده مكنتش حاسة باى اثارة مع هيثم كنت حاسة ببرود غريب رغم انه قالى انى مولعة نار
كان البرود من جوايا و مع ذلك بتجاوب معاه و اهاتى بتعلى كل ما يدخل زبره فى كسي كنت حاسه انى بمثل الشهوة و الغريب انه اتمتع اوى معايا
المهم بعد كده اتقابلنا مرتين تلاته فى شقته و فى اخر مرة قالى صاحب عمرى راجع اجازة بكرة و عاوزين نخرج مع بعض كلنا و اجيب له بنت صاحبتى علشان نقضى اليوم مع بعض
وافقت وتانى يوم رحت معاه قابلنا صاحبه اسامة كان شاب وسيم ملامحه كلها رجوله و بينى و بينكم اول ما شفته حسيت احساس غريب لكنى طنشت و قضينا اليوم مع بعض نلف بالعربية و نتفق على الفسحة اللى جاية هنروح فين و هنعمل ايه و اتصلت و انا معاهم بصاحبتى و قلت لها بكرة هنروح مارينا و قالت لى ماشى
نزلت تانى يوم الصبح بدرى لقيت الشباب مستنينى بالعربية ركبت ورا و اتصلت بصاحبتى قالت لى اسفة مش هقدر اجى معاكم
اسامة و هيثم قالوا خلاص نروح احنا و نقضى اليوم عادى و ضحك هيثم و قاله عادى .... هتظبطك (قصده عليا) ضحكت و قلت له عنيا.
و احنا فى الطريق طلبت منهم اشترى حاجات من محل وقفوا بالعربية و نزلت و انا راجعة لقيت اسامة واقف و ساند على العربية و عنيه بتاكلنى اكل من فوق لتحت كنت لابسة شورت جينز و بدى ستوميك ابتسمت و قربت اركب لقيته بيفتح لى الباب و هو حاطط ايديه على وسطى العريان و انا بركب لمس طيزى بايديه و قفل الباب و طلع يركب مكانه و يسوق و لقيته بيظبط المرايا اللى فى النص علشان تيجى عليا
و بدأنا فى طريقنا لمارينا و مشغلين اغانى و انا بتدلع على كل اغنية شوية و عنيا على المرايا و هو مركز اوى معايا
كنت حاسه انه بينكنى بعنيه بجد خلانى هجت اوى و جسمى اترعش بشهوتى عنيه فكرتنى بنيك حبيبى فكرتنى ازاى كان بياكلنى و بيثيرنى.
المهم وصلنا مارينا وطلعنا على الشاليه قلت لهم هاخد شاور سريع و اغير هدومى و ننزل على طول.
هيثم قال هينزل يشوف حاجات فى الماركت عقبال ما اجهز و اسامة قال هيستنانى و ننزل مع بعض
اخدت المايوه و دخلت التواليت و بدأت اخد الشاور و انا بفتكر نظرات اسامة ليا فى الطريق و بدأت احس بشهوتى تانى و رعشتى بدأت تزيد و فجاة لقيت الباب بيتفتح بشويش و اسامة واقف ماسك البشكير و بيسألنى خلصتى مش عارفة ليه اتكسفت رغم انه مش اول واحد يشوفنى عريانه قلت له اه و مديت ايديا اخد البشكير بعده عن ايديا و قرب منى و بدا يلف البشكير على جسمى و يقفله عليا و حضنى جامد وبدا يبوس فى شفايفى و رقبتى جامد وو ايديه بتعصر طيازى.
دقايق و فوقنا على هيثم بيتصل على التليفون بيستعجلنا ننزل. بصراحة مكنتش عاوزة اتحرك من مكانى مش عاوزة اسيب حضن اسامة مش عاوزة انزل قبل ما ينكنى ... لكنه قالى يالا البسى و يالا
و فعلا لبس المايوه و الكاش مايوه و نزلنا و رحنا على الشاطئ و انا كل تفكيرى فى اللى حصل قلت لهم انا هنزل البحر قالوا لى دقايق و نحصلك.
و نزلت و انا بحاول افوق من الشعور اللى انا فيه شوية و لقيت هيثم نازل البحر و قرب منى و بدأنا نهزر و نضحك و ايديه بتلمس جسمى و شوية يشدنى و يحضنى و احس بزبره واقف تحت الشورت اوى و يحط ايديه على كسى و يلعب فيه بصوابعه و حضنى جامد و هو بيحضنى لقيت اسامة نازل البحر بصراحة اتبسطت و هجت اوى.
قرب اسامة مننا و بدانا نعوم و نلعب و نهزر و نتكلم و كل شوية احس بايد اسامة على طيزى او ايد هيثم على بزازى كانوا الاتنين بيلعبوا فى جسمى تحت المايا كل واحد بيلعب فى الحته اللى يطولها و انا بموت بينهم من الاثارة و الهيجان كنت عاوزة اتناك بأى شكل لحد ما فى مرة الاتنين كانوا قريبين منى و حطوا ايديهم فى نفس الوقت على كسى و طبعا كان الموقف غريب لكن لقيتهم بيبصوا لبعض و كأنهم فهموا اللى بيحصل و اللى هيحصل بعد كده.
و بدأنا بعد كده احلى متعة طلعنا من البحر و رحنا على الشالية و دخلت اخد شاور ودقايق و لقيت هيثم داخل عليا و بدأ يبوسنى و يحضنى و يرضع بزازى و ايديه بتفرك كسى و تعصر طيازى و بدأ يبعبصنى و يدخل صوابعه فى كسى و انا من الهيجان بدأت اصرخ ااااااااه اااااااااح اووووووووووووى كمان و هو يبعبصنى اكتر كل ما اصرخ لحد ما جبتهم و نزلنى امص له زبره اوى و ابلعه و ارضعه و افرك بيوضه جامد لحد ما جابهم عليا ووقفنى و بدا يحمينى و يغسلى جسمى كله و لفنى بالباشكير و شالنى و طلعنا بره لقيت اسامة ممدد على السرير و زبره واقف اوى و هو بيدعك فيه هيثم نيمنى جنبه و فك الباشكير و ايديه بتلمس جسمى و سابنا و طلع بره و اسامه بدأ يلمسنى و يبوسنى و يحضنى و فجأة لقيته فوقى بيفتح رجليا اوى و ماسك زبره و بيقربه من كسى و بدأ يدخله جامد فى كسى اااااااااااااه بشويش يقرب شفايفه منى و يبوسنى و يقولى هيثم جهزك ليا يبقى مفيش بشويش و يدخل زبره اجمد و انا اصرخ كان زبره كبير و بيوجعنى اوى و كل ما اصرخ يخبطه فى كسى اكتر و ايديه بتقطع بزازى.
كان اسامة بيحب النيك العنيف و بعد فترة الحرمان اللى كنت عايشاها كان النيك كده قمة فى المتعه و قلبنى على بطنى وحط مخدة تحت وسطى و فتح رجليا اوى كسى بقا مفتوح ادامه اوى و بدأ يدخل زبره جااااامد و انا اصرخ كان بيوجعنى اوى الوضع ده وهو يسحبه و يدخله اجمد و بدأ يدخله و يطلعه اسرع و اجمد لحد ما سحبه مرة واحدة و حسيت بنار لبنه على ضهرى و طيزى.
بصراحة مكنتش قادرة اتحرك من المتعة و النيك كنت حاسة بانى تايهة فى دنيا تانية و فضلت نايمة على بطنى دقايق و بدأت احس بايدين على رجليا بتحسس عليها بشويش رفعت راسى و انا فكرى انه اسامة عاوز تانى لقيته هيثم شدنى و خلانى قمت و نام على ضهره و رفعنى فوقه طبعا عاوز يشبع هو كمان مسكت زبره بايديا و حطيته على خرم كسى و بدأت انزل بشويش عليه شدنى و قعدنى جامد عليه صوت اااااااه و بدات العب على زبره بكسى و اطلع و انزل و اترقص اوى اصل الوضع ده متعتى و مزاجى العالى
و بدات اتمنيك اكتر و اكتر على زبر هيثم و ايديه بتشد بزازى و تقرص حلماتى ااااااااااه ناااااااااار فى كسى من النيك و بدأت اتنطط اكتر على زبره لحد ما سحبه و نيمنى على ضهرى و بدأ ينزل لبنه على بطنى و سوتى و بزازى.

كوثر ونورا ونار السحاق


فرحت كوثر برد نورا فقبلتهت قبلة سريعة علي شفتيها ثم قالت لها يلا يا حلوة ... قومي جهزي نفسك، ثم أشارت تجاه أحد الغرف وهي تقول شايفة الأوضة اللي هناك دي ... لو اشتغلي معايا حتبقي بتاعتك ... شيلي هدومك من الأرض وعلقيها في الدولاب ويلا روحي الحمام جهزي نفسك ... عاوزاكي عروسه النهاردة ... وما تنسيش تشيلي الماكياج الرخيص بتاع ليلي ده أنا حأحطلك مكياج علي زوقي، نهضت نورا وهي تبتسم وأخذت ملابسها من على الأرض وأسرعت تجاه الغرفة بينما وضعت كوثر يدها علي كسها من منظر مؤخرة نورا وهي تهتز خلفها بينما شعرها ينسدل علي ظهرها ليخفي قطعا من اللحم ويظهر أخري فقالت كوثر لنفسها هامسة يالهوي يا بنت ... لسة مش عارفة قيمة نفسك، دخلت نورا الحجرة وكانت حجرة بسيطة لكنها مفروشة جيدا وشعرت لأول مرة بحياتها أنه يمكن أن يكون لها غرفة مستقلة وسرير ودولاب للملابس، دارت حول نفسها تستعرض الغرفة بينما تستعرضها عيون كوثر عن بعد وهي تضغط علي شفتها السفلي بأسنانها، وضعت نورا ملابسها بالدولاب وخرجت باسمة تقفز فيقفز معها ثدياها ورأت عينا كوثر تتابعان ثدياها فشعرت بالخجل ووضعت ساعدها فوق ثدياها لتوقف اهتزازاتهما وإب تسمت، قالت نورا فين الحمام يا ستي، فقالت لها كوثر ما تقوليش ستي ... دي كلمة بلدي ... قوليلي يا مدام، ثم أشارت لباب بطرقة داخلية وهي تقول ده الحمام ... روحي وأنا حأحصلك ... ما تقفليش الباب، أسرعت نورا وهي تنظر خلفها تبتسم لكوثر فرأت عيناها تتابعان فلقات مؤخرتها في حركتهما فنظرت أمامها وتركت مؤخرتها تلهو أمام عينا كوثر، دخلت نورا الحمام وكان حماما فاخرا بينما اسرعت كوثر لحجرتها وخلعت كامل ملابسها لترتدي روبا فوق جسدها ثم تبعت نورا للحمام ووجدتها واقفة بالبانيو بينما الماء يسري كأنهار بين ثنايا جسدها الناعم، مدت كوثر يدها بعلبة شامبو وهي تقول لنورا إقفلي البانيو ... عاوزين نعبيه ميه، فأغلقت نورا سدادة البانيو الذي بدأ يمتلئ بالمياه بينما وقفت كوثر تصب شامبو أمام المياه المتساقطة فبدأت تكون رغاوي تسري فوق وجه المياه، أصبح البانيو كمسبح مغطي بالشامبو فقالت كوثر لنورا نامي فى البانيو فتمددت نورا داخل البانيو ولم يخرج سوي رأسها فقط بينما جلست كوثر علي حافة البانيو وبدأن تدلك جسد نورا من تحت الماء، كان ملمس اللحم من تحت المياه مثيرا فكانت أثداء نورا تنزلق من بين كفي كوثر كلما اعتصرت هما بينما الحلمتان المنتصبتان قد زادت استثارتهما من المياه الدافئة، كانت كوثر تتحسس كل جزء من جسد نورا بروية حتي أصابع قدميها لم تتركهما فبدأت تدخل أصابعها بين أصابع أقدام نورا وتدلك لها باطن قدمها فكانت نورا تتدغدغ وتضحك ولكنها كانت مستمتعة وهائجة، قامت كوثر بعدما رأت علامات الهياج واضحة علي نورا فخلعت الروب عن جسدها ثم نزلت للبانيو لتستلقي بثقل جسدها فوق جسد نورا بينما لحمهما ينزلق بفعل الشامبو، أمسكت كوثر نورا من رأسها بكفيها وبدات تقبل شفتاها برقة وخفة تحولت بعد لحظات لقبل شهوانية عنيفة فكانت تجذب لسان نورا وتقبض عليه بفمها وتمتصه بشده ثم تليه بدفع لسانها بداخل فم نورا تلعق لها سقف حلقها وأسفل لسانها بينما جسدها يتلوي فوق جسد نورا الذي إستقبلها بانفراج الفخذين لتلتقي العانتان سويا وكل منهما فخورة بزنبورها المنتصب، كان لتلامس زنبور يهما سويا أثر الكهرباء بأجسادهم فلم يخفف من حدة صرخاتهما سوي تلك القبلات العنيفة بين شفاهما، بدأت كوثر تضغط بشدة بوسطها فوق عانة نورا وقد كانت إمرأه خبيرة بأمور الجنس ثم مدت يدها لتبعد شفراها وتستقبل زنبور نورا بين شفراتها وتعبث به عبثا لم تره نورا بحياتها فلم تتحمل واطبقت علي ظهر كوثر تنشب أظافرها به وهي تنتفض وترفع كسها عاليا وهي مفتوحة الأفخاذ فقد أتت نورا شهوتها بشدة لم تمر بها من قبل وكان لذلك آثره في إرتخاء الفتاه فورا بينما لم تستطيع إيقاف أهاتها فكانت كمن يحتضر، نزلت كوثر تجاه أقدام نورا ثم بدأت بالجلوس فوق أحد أقدامها محاولة إدخال تلك القدم بداخل فرجها فقد كانت ذات فرج واسع، وفعلا نجحت في إدخال بعض الأصابع بداخل مهبلها وهي تميل فوق قدم نورا بحركات من وسطها حتي أسقطت ثقل جسدها فوق قدم الفتاه وهي تصرخ وتضم أفخاذها وتشكر تلك القدم التي أتت لها بنشوتها، عادت كوثر للإستلقاء فوق نورا وتقبيلها والهمس في أذنيها بمدي حلاوة الجنس معهاقامت كوثر ترتدي روبها بينما قالت لنورا قومي إتنشفي


 ويلا أوريكي حتعملي إيه، قامت نورا وجففت جسدها ثم ذهبت مع كوثر لتريها المطبخ وشرحت لها بالتفضيل ما الذي ستفعله وقد أعجبت نورا بما ستفعل ثم إصطحبتها كوثر لحجرة النوم ووضعت لها من الروائح والماكياج ما جعلها كعروس من إحدي القصص الخيالة فوقفتا مبهوتتان أمام المرأه فلم تتوقع نورا ولا كوثر أن تكون نورا بمثل ذلك الجمال، بدات كوثر تعد نفسها وتساعدها نورا فتعطرت وتجملت ثم إرتدت أحد كيلوتات الإغرء أعقبتها بقميص شفاف اسود فقد كان بياض جسدها يشع من اسفل ذلك القميص بينما جسدها يظهر بوضوح تام من أسفله، قالت كوثر لنورا وهي تلف حول نفسها إيه رأيك؟ فقالت نورا تجنني يا مدام ... حتهوسي الراجل، ثم مدت كوثر يدها لتأخذ روبا لترتديه وفي تلك اللحظة دق باب المنزل فقالت كوثر عزيز وصل ... يلا يا نورا علي المطبخ وما تنسيش اللي قلتهولك، أسرعت نورا للمطبخ بينما أسرعت كوثر لفتح الباب ليدخل رجل أواخر العقد الرابع من عمره وهو يقول إيه الحلاوة دي ... ما فيش مرة أجي إلا والاقيكي أجمل من المرة اللي قبلها، فقالت كوثر ضاحكة كلك ذوق يا عزيز باشا، ما أن أغلقت كوثر ا لباب حتي مد عزيز يديه يحتضنها وهو يقبل شفتاها بينما تتمنع هي وهي تقول طيب ... طيب ... بشويش لما ندخل، وأفلتت من يداه لتجري تجاه الأريكة وتدعوه للجلوس بجوارها فجلس وقد اخرج من جيبه عقدا يساوي بضعة ألوف من الجنيهات ففتحت كوثر عيناها من فرط سعادتها وهي تقول اللللله ... هديتك تجنن يا عزيز، فقال لها البسهالك، فإستدارت كوثر وأعطته ظهرها ليلبسها العقد وبعدها يمد يديه يعتصر ثدياها بشوق ورغبة، ضحكت كوثر وهي تقول بلاش شقاوة بقي يا عزيز، ثم صاحت بصوت عالي نورا ... العصير يا نورا، فإعتدل عزيز في جلسته وهو يقول لها هو فيه حد هنا ... إنتي عارفة مركزي يا كوثر وإحنا إتفقنا من الأول إن محدش يعرف إني بأجيلك، فوضعت كوثر يدها علي شفاهه لتسكته وهي تقول له إستني بس ... دي مفاجأةإستعدت نورا كما أوصتها كوثر فوضعت كوبا من العصير علي صينيه وخرجت تتهادي ليري عزيز من بعد شبح حورية عارية قادمة تحمل صينية، فتح عزيز فمه غير مصدق وهو يتمتم بكلمات متعثرة قائلا الالالالاله ... إيه ده يا كوثر ... إيه ده، فضحكت كوثر ضحكة لم تشمعها نورا من قبل كضحكات ممثلات الإغراء بالأفلام وقالت له دي وصيفتي الجديدة، وصلت نورا أمام عينا عزيز وانحنت تقدم له العصير بينما ثدياها المتدليان يحتضنان كوب العصير وقالت بدلال أتفضل يا باشا، فمد عزيز يده يتلمس ثديا فإعتدلت نورا وهي تقول بنغج ودلال لأ مش ده ... اقصد العصير يا باشا، أطلقت كوثر ضحكة أخرى وهي تقول لأ يا باشا أنا كدة حأغير، فمد عزيز يده يمسك الكوب ويده ترتعش فينصب قليلا من العصير فوق ملابسه فضحكت كوثر بينما إستدارت نورا عائدة للمطبخ تاركة فلقتيها يجذبان عيناه ليكتشف المزيد من لحمها العاري .

الخادمة القحبة تجهز حفلة النيك

خرجت نورا تاركة شهيرة فريسة لنوم هادي بعدما أنهكت جسدها ولم تتابعها شهيرة في تلك الليلة عندما مارست الجنس مع أخيها علي فقد كانت بأحلي نومة ونامت نورا ليلتها وجسدها مبلل بمني علي لأنه لم يجد من يلعقمرت الأيام علي ذلك المنوال حيث كانت نورا فريسة لليلي وأصدقائها صباحا ولعلي ليلا وشهيرة فريسة لأستاذها كمال أثناء الحصص المنزلية بينما كانت نورا تري طارق صديق علي يتابع غارس الصغير بعينية بينما لم تحن له الفرصه لكي يعاشره فقررت نورا مساعدة طارق لكي يعاشر فارس، وفي أحد الأيام أثناء جلوس فارس منفردا أمام التليفزيون ذهبت نورا لتجلس بجواره بينما بدأت تداعب له مؤخرته كعادتها عندما تنفرد به بينما تحدثه عن جمال ونعومة جسده ومدي ليونة أثدائه ومؤخره حتي اصبح الصبي يشعر بمشاعر الفتاه عندما يتغزل أحدا بجسدها فكان فارس يسر بذلك الحديث ويبدوا عليه التوهان كفتاه عندما تأتيها الشهوة، قالت نورا لفارس إيه أخبار طارق؟؟ فقال لها فارس ولا حاجة، فقالت نورا ما عملكش تاني زي يوم ما شفتكم؟ فقال لها لأ ... مش عارف يقعد معايا لوحده، فقالت له نورا طيب وإنت عاوزة يقعد معاك ولا لأ؟ خجل طارق وهو يقول أيوه، فقالت له طيب وإيه رأيك في اللي يساعدك، نظر لها طارق وقد إتسعت عيناه بينما دفعته هي جانبا لكي تطال شرجه بأصابعها وتمرر أحد أصابعها وهي تحدثه فتقول له بكرة لما يجي خليه يقول إنه عاوز يدخل الحمام وبعد ما يد خل تقوم إنت وتروحله وأنا حأشوفلكم الطريق فاضي ولا لأ، أعجبت فارس الفكرة وقال لها طيب وأنا خارج لو فيه حد شافنا؟؟ فقالت نورا أنا حأكون برة ولما طارق يخلص خبط علي الباب ... لو خبطت لك من برة تعرف الطريق فاضي وتخرج، فوافق فارس علي الفكرة وإنتظر قدوم طارق بفارغ الصبر بينما يتخيل قضيبه الصلب عندما كان علي مؤخرتهفي اليوم التالي عندما حضر طارق ووقف بجوار فارس كعادته يسأله عن دروسه همس له فارس قائلا قول لعلي إنك عاوز تروح الحمام وأنا حأجي وراك، فغر طارق فمه من الدهشة عندما علم أن فارس يتمني قضيبه بتلك الصورة فطلب من علي الذهاب للحمام فأدخله علي وعاد للحجرة بينما خرج فارس خارجا، نظر فارس فرأي نورا تنتظره بجوار الحمام وما أن رأته حتي طرقت طرقا خفيفا علي باب الحمام ففتح طارق من الداخل فدفعت له فارس وهي تقول نيك بذمه، وضحكت بينما أغلق طارق الباب من الداخل ومعه فريسته فارسكان طارق في شدة الشوق لفارس بعدما تحسس لحمه المرة الماضية فمد يديه سريعا يعتصر ثديا الصبي الذي إرتخت عيناه كفتاه وإستند علي الحائط ليسرع طارق لكيلا يضيع كثيرا من الوقت ونزع عنه ملابسه بالكامل ليري جسدا أشبه كثيرا بجسد فتاه فهو أملس وناعم بينما الشحم يكتنز فوق ثدياه ومؤخرته وعانته العالية تكاد تخفي قضيبه فلا يظهر منه إلا ما يماثل زنبور فتاه، فأسرع علي يعتصر ذلك اللحم وهو يقبل حلماته ويلحسها بينما إمتدت يداه علي مؤخرته ينتزع فلقتاه السمينتان ويسلل أصابعه لشرج فارس، وجد فارس نفسه يحتضن رأس طارق على ثدياه أكثر بينما شعر بأصبع طارق وقد دخل بشرجه، أحس طارق بإتساع شرج فارس فعلم بأن شخصا ما قد عبث بشرج الصبي فساله إنت طيزك كانت أضيق المرة اللي فاتت ... فيه حد بيلعبلك فيها؟؟ فأجاب فارس ببراءة أيوة ... نورا، صعق طارق عندما علم أن الخادمة تلعب بشرج فارس ولكن ذلك آثاره إثارة شديدة فخلع بنطلونه وكيلوته تماما وأمسك برأس فارس ليدفع قضيبه بداخل فمه بشدة بينما يعتصر ثدياه بعنف فيفتح فارس فمه من الألم ليطلق صرخة فيدفع طارق قضيبه أكثر بداخل فمه، ابتل قضيب طارق تماما بينما أهتاج فارس كثيرا فجذبه طارق وجعله يجثوا علي الأرض علي أربع وبدأ يمرر رأس قضيبه علي شرجه الذي كان لونه أحمر من كثرة إدخال الأصابع به، ثبت طارق رأس قضيبه علي الشرج وبدأ يدفعه بداخل فارس وهو يقول له دلوقت حأنيكك زي الحريم، كان فارس يعجب بتلك الكلمات التي تشعره بأنه أنثي فتصنع عدم السمع ليقول لطارق ما سمعتش، فيعيد طارق الكلمات ثانية لتخترق أذني فارس وهو يتمتع بها بينما شعر بشرجه يتسع وبدأ يشعر بشئ صلب يدخل بداخله، لم يكن طارق قد أدخل نصف رأس قضيبه بعد وشعر الصبي بألام مبرحة بشرجه فحاول الإعتدال وهو يقول بيوجعني، ولكن طارق الثائر وضع كفه علي فمه ليكتم أنفاسه بينما إنهال عليه بجسده فخرق شرجه ومر قضيبه بالكامل دفعة واحده وهو يقول له لازم تتحمل زي الحريم يا متناك، حاول فارس التملص ولكن قبضه طارق القوية منعته حتي سكن قضيبه بداخل أمعائه بالكامل وثبت علي ذلك الوضع قليلا لتهدأ ألام فارس وتنتهي محاولاته لقبض شرجه بعدما إفتتح له طارق شرجه، بدأ فارس يعتاد علي الزائر الجديد وخفتت حركته لينبطح أكثر فيزيد إنفراج فلقاته السمينة ويغوص قضيب طارق بها، وقد استمتع طارق كثيرا بلهيب أمعاء وشرج فارس بينما كان فارس مستمتعا بوضعه كأنثي تضاجع وبتلك الإرتجاجات التي تسري بلحمه السمين مع كل ضربة من ضربات قضيب طارق وكان يري ثدياه مدليان يهتزان بينما يري من بعيد خصيتا طارق المدليتان وهما يرتضمان بقضيبه الصغير، سمع الشابان طرقا سريعا علي الباب بينما أتي صوت نورا هامسا تقول يلا خلصوا ... بتعملوا إيه ده كله، جن جنون طارق عندما سمع صوت نورا وتخيل بأنها تراه وهو يضطجع مع الصبي فزادت سرعة ضرباته بشرج فارس المنفرج ليغرز أخيرا قضيبه بالعمق وهو قار\بضا علي ثديي فارس بشدة ويسيل منيه بداخل أمعاء فارس ثم إنبطح علي الصبي فأرقده أرضا ورقد فوق جسده بالكامل حتي أنزل كامل دفعاته به وهو يقول له حتموتني يا فارس ... طيزك أحلي من الف واحدة ... أنا مش حأنيك غيرك أبدا، بينما كان فارس سعيدا لسماعه تلك الكلمات وأنه إستطاع أن يمتع رجله كأنثي تمتع زوجهاسحب طارق قضيبه وأسرع يرتدي ملابسه وهو يقول لفارس يلا علشان نخرج، ولم يكن فارس قادرا علي النهوض من الأرض بعد ولكنه قال لطارق خبط علي الباب حترد عليك نورا ... أخرج إنت وسيبني، وفعلا طرق طارق علي الباب بخفة فردت عليه نورا بطرقتين لتعلن له خلو الطريق ففتح الباب وإنسل خارجا بينما رأت نورا فارس وهو ممددا عاريا علي وجهه علي أرض الحمام فنظرت لطارق وهي تقول له مجرم ... بهدلت الواد، فإبتسم طارق لها وأسرع لأصدقائه بينما أدخلت نورا رأسها من باب الحمام وهي تقول لطارق يلا يا حلوة قومي ... يلا قبل ما يجوا رجاله البيت كله ينيكوكي، واغلقت عليه الباب وذهبت لمطبخها .

طيز فتاة عندها خمستاشر سنة


كانت شهيرة تتصور بأنها بمجرد إغلاق الباب سينهض كمال مخرجا قضيبه ليدفعه بشرجها ولكنه لم يتحرك فتقدمت لتجلس بمكانها المعتاد بينما شرجها ينبض، قال لها كما إزيك ... كويسة، فقالت له الحمد لله يا أستاذ، فقال لها ذاكرتي الدرس اللي فات؟ فإبتسمت وأطرقت أرضا فقد كانت حصتها الماضية درسا في كيفية سكب مني الأساتذة فوق بطون الطالبات فلم ترد ولكن احمرت وجنتاها فقال كما لها الظاهر الدرس عجبك، مد يده لفخذها وهو يقول لها تحبي نكمل الدرس؟؟ فزاد احمرار وجنتيها بينما قام كمال ليقترب من وجهها وتبدأ شفاهه تسري علي وجهها، كانت تشعر بشرجها وقد بدأ يغلق فودت أن تقول له أن يسرع لشرجها قبلما يصعب استقبال قضيبه ولكنها بالطبع لم تقل ذلك وكنها كانت تتحرك فوق كرسيها لتبعد فلقتاها عن بعضهما محاولة إبقاء شرجها مفتوحا، بدأ كمال يتحسس ثدياها وبدأت هي تصدر أصواتها المعتادة ولم تستطع التحمل فمدت يدها تتسلق فخذه حتي إصطدمت بقضيبه الذي لم يكن منتصبا كما رأته الحصة الماضية، فضحك كمال وقال لها أطلعه؟؟ فأطرقت بينما يفتح هو ملابسه ويخرج قضيبه المدلي أمام عينيها، رفعت أنظارها وأخذت نفسا عميقا بينما أمسكه كمال يقربه من و جهها، كان بمخيلتها نورا عندما كانت تلعق قضيب أخيها ففتحت فاها قليلا ليكمل كمال المشوار ويضع رأس قضيبه بين تلك الشفاه فأطبقت شهيرة تلعق وتمتص تلك الرأس التي بدأت تتضخم وبدأ القضيب ينتفخ بينما كانت شهيرة تمتصه بعنف شديد وهي تدلك بقيته الموجودة خارج فمها ومع دلك جسم القضيب كانت يداها تضرب الخصيتين في ضربات منتظمة فيئن كمال مع كل ضربة بخصيتيه فمد يديه يخرج خصيتاه خارج ملابسه ومدت شهيرة يدها تقبض عليهما وتتحسسهما بعدما كانت تراهما في الصور فقط وهالها حجم البيضتان الموجودتان بذلك الكيس المتدلي ففتحت فاها لتلتقط إحداهما وتبتلعها داخل فمها بينما تمرر لسانها سريعا عليها وقضيبه ملامسا لوجهها، لم يستطع كمال تحمل أكثر من ذلك فرفعها بيديه القويتان ليضعها فوق المنضدة ويباعد فخذاها ويبدأ في لعق فخذيها وهو يسحب كيلوتها من بينهما ليظهر كسها الوردي فإنهال عليه تقبيلا ولحسا بينما يدلك قضيبه، كانت شهيرة تخشي أن ينزل منيه من ذلك الدلك كما فعل بالمرة الماضية ويترك شرجها الذي تحملت يومان من إعداده ليتلقي قضيبا بضخامة قضيب كمال فمدت يدها لتبعد يده من قضيبه وأمسكته تجذبه تجاهها وهي تدلك رأسه بفخذها، كانت تجذب كمال من قضيبه ليقترب وكلما إقترب أكثر كلما إستطاعت دلك رأس قضيبه بالقرب من مؤخرتها، وبعد جهد من جذب كمال إستطاعت أن تصل بقضيبه لمؤخرتها فكانت تفركه بلحم بفلقتها اللين وتقترب به من شرجها ببطي، كان كمال منهمكا بلعق حلمات ثدييها وكان متمتعا بملمس لحمها الناعم علي رأس قضيبه حتي شعر بفجوة ساخنة تمر علي راس قضيبه فقد وصلت شهيرة بقضيبه لشرجها الذي لم يكن قد أغلق أبوابه بعد ولا يزال متسعا، أثارت تلك الحرارة قضيب كمال فنظر ليجد قضيبه مندسا بين فلقتيها فأسرع يرفع ساقيها لأعلي ورأي تلك الفتحة الوردية متسعة فلم يصدق عيناه فنزل مسرعا يقبل ويلعق شرجها وهو يحاول إدخال أحد أصابعه فلم يجد مجهودا في ذلك بل وجد إصبعه يغوص بأمعائها، إنتصب كمال ورفع ساقي شهيرة فوق كتفة بينما أغمضت شهيرة عيناها فهي مقدمة على تلك اللحظة التي أعدت نفسها لها، وضع كمال رأس قضيبه بين شفرتي شهيرة ودلكه بشدة ليبلله من مياه شهوتها الغزيرة وبدأ ينزله تجاه شرجها وهي تتمحن بحركات وأصوات تثير شهوتهما معا، بدأ كمال يدفع قضيبه بداخلها ولم يكن يتصور أنها يمكنها تحمل ذلك القضيب، شعرت شهيرة بألم ولكنها فضلت الصمت لكيلا يتراجع كمال عما يفعل فدفع برأس قضيبه لتشق شرجها وتغوص به، تألمت شهيرة ولم تستطع منع ردة فعلتها في صرخة صغيرة بينما تشنجت يداها على فخذيه لكيلا يندفع بقضيبه دفعة واحدة، كان كمال قد وصل لنقطة اللا عودة فقد شعرت الرأس بسخونة الأمعاء ويجب أن تستمر بمشوارها للنهاية، توقف قليلا تاركا رأس قضيبه بداخل شرجها وهو يقول لها معلش إستحملي شوية، وبدأ يحرك رأس قضيبه بخفة دخولا وخروجا فشعرت شهيرة بأن عضلة شرجها لا وجود له وأن شرجها قد صار نفقا لقضيب كمال، كان قضيب كمال يتسلل مدخلا أكثر في كل دفعة من دفعاته حتي شعر بأن شرج الفتاه قد صار أوسع من كسها الصغير فمال بجسده ليضع يديه فوق شفتاها لكيلا تصدر صوتا يفضحهما معا ثم دفع بما تبقي من قضيبه بداخل أمعاء شهيرة دفعة واحدة، تلوت شهيرة من شدة الألم وتحمل كمال عضتها المؤلمة ليده التي تكتم أنفاسها بينما كان القضيب قد وصل لمنتهاه بداخلها وإلتصقت الخصيتان بين فلقتيها، ثبت كمال علي ذلك الوضع حتي هدأت أنفاس شهيرة ليرفع يده فقالت شهيرة بهمس حتموتني ... حرام عليك فتقتني، فقال لها كمال أول مرة صعبة شوية ... معلش، ومال ثانية بلعق حلماتها الوردية بينما بدأت شهيرة تشعر بذلك الإنتصاب الموجود بأحشائها وبشرجها الذي صار يدخل قبضة يد كاملة فبدأت تشعر بالمتعة بعدما قل الشعور بالألم وبدأت تؤتي شهوتها حتي بدون حركة من كمال فكانت سوائلها تسيل من بين اشفارها لتصل لشرجها مباشرة، بدأ كمال بدفع قضيبه بداخل شهيرة دفعات متتالية بينما تعبت شهيرة من إحصاء عدد مرات وصولها لنشوتها وذلك القضيب الضخم يرج كافة أحشائها بضرباته، كان كمال يخرج قضيبه خارجا ويعيد تعبئة أمعائها به من جديد وقد صار شرجها متقبلا لكل حركات كمال الذي دفعه بقوة وشعر بيدي شهيرة وقد قبضت علي خصيتاه بعنف فأصدر فحيحا وهو يفرغ مائه بداخل أمعائها بينما ألصقه بها بشدة أثناء قذفه ولم ترحم هي بيضاته فكانت تعاقبهما بفركهما شديدا بحلم فلقتيهاأصوات انفاس لاهثة هي كانت كل ما يصدر منهما بعد ذلك المجهود بينما كانت لا تزال سيقان شهيرة مرفوعة فوق كتفي كمال وهو منكفئ بوجهه بين ثدياها، في تلك اللحظة فتح باب الغرفة ودخلت شهيرة وهي تحمل صينية الشاي ورأت مشهدهما بينما كانت تغلق الباب مسرعة، فخاف كمال وسحب قضيبه بسرعة من شرج شهيرة التي صدر صوتا من عاليا شرجها نتيجه لدفع الهواء المتواصل بأمعائها اثناء حركة كمال، لم يتمالك ثلاثتهم نفسهم من ذلك الصوت فضحكوا بصوت عالي لتضع نورا الشاي على المنضدة وتغادر الحجرة وهي تضحك بينما تغلق الباب خلفهاقال كمال لشهيرة طيبة قوي خدامتكم دي، فردت شهيرة صاحبتي قوي ... وبنحكي كل حاجة لبعض، فقال لها كمال يعني هي عارفة كل اللي بيحصل بيننا، فأومأت شهيرة موافقة عل ما قال بينما فكر كمال بأنه يستطيع يوما أن يجمع بينهما ليضاجعهما سويا ولكنه لم يقل شيئا لشهيرةخرج كمال مغادرا بعدما أسكت تلك الأصوات التي كان يخرجها شرج شهيرة بعدة دفعات أخري من قضيبه ومزيدا من منيه الحار بأمعائها لتدخل لها شهيرة مسرعة بعد ذلك تطالبها بأن تحكي لها ما حدث ولكن شهيرة قالت لها أحكيلك إيه بس ... ما إنتي شفتي كل حاجة، فمدت شهيرة يدها تتحسس شرجها ثم أعادتها وهي تصرخ وتخفي وجهها بكفيها فمدت نورا يدها لتجد الشرج يدخل ثلاثة أصابع سويا بدون ألم لبنما وجدت مني كمال الذي لم يزل ساخنا يبلل شرجها فأسرعت تغلق باب الحجرة لتقلب شهيرة علي وجهها وتفتح فلقتيها تلعق مني كمال من بين فلقتيها وقد هالها منظر شرجها بعدما كان منذ يوما واحدا لا يدخل إصبع يد وقد أصبح الأن مستعدا لأي قضيب يمكن أن يقابله مصادفة .

شهيرة تتناك خلفي من مدرس العربي ابو زب عريض


إستيقظت نورا في اليوم التالي كعروس بليلة دخلتها فشعرت بنشاط وبفرحة تسري بجسدها، قامت من فراشها نشيطة لتسرع لشهيرة فقد كان أخر منظر رأته عيناها قبل النوم هو منظر شهيرة وهي تلعق مني أخيها من فوق لحمها العاري، كانت شهيرة لا تزال نائمة فأيقظتها نورا بقبلة فوق شفاهها وهي تقول لها صباح الخير ... معاد المدرسة حيفوت، فردت شهيرة وهي تبتسم لوجه نورا صباح النور، قالت لها نورا إيه اللي عملتيه إمبارح ده ... فيه واحدة تلحس لبن أخوها، خجلت شهيرة وقالت مش عارفة يا نورا ... لولا إنه أخويا أنا كنت دخلت نمت تحته إمبارح ... كنت هايجة حأموت ... منظر زبه وشكلك ورجليكي مرفوعة وهو بيدخل زبه جواكي كان حيموتني، ضحكت نورا وقالت تحبي أكلمه ينيكنا إحنا الإتنين؟؟ فقالت شهيرة بسرعة لأ ... أوعي تعملي كدة يا مجنونة ... يقول عليا إيه، فقالت نورا ماشي ... كفاية عليكي زب الأستاذ كمال، فقالت شهيرة بس ما عملش حاجة ... نفسي يدخله جوايا ... نفسي أتفتح زيك، فقالت نورا لأ ما تتسرعيش ... خليه يحطهولك من ورا، ضحكت شهيرة قائلة ده كبير خالص ... أههه يا نورا لو شفتيه ... ما يدخلش من ورا، فكرت نورا سريعا وقالت لها حأقولك ع لي حاجة بس أوعديني تكتمي السر، فوعدتها شهيرة لتكمل نورا قائلة فيه لعبة مع مامتك بتستعملها علشان توسع بيها خرمها كل ما باباكي يرجع البيت، ثم ضحكت وهي تقول الظاهر باباكي بيحب ينيك من ورا، نظرت شهيرة نظرة دهشة فلم تكن تتخيل أن والدتها تفعل مثل ذلك فقالت لنورا إنتي عرفتي منين؟؟؟ فقالت لها نورا علشان ستي بتخليني أدخلهالها من ورا كل يوم خميس ... وتقعد بيها لغاية ما باباكي يدخل معاها للسرير، تعجبت شهيرة مما تفعل والدتها ولم تجد ما تقوله فقالت إتأخرت على المدرسة، ووثبت من فراشها تجري تجاه الحمام فقابلت علي خارجا من الحمام ووجدت عينيها تنظر بتلقائية بين فخذيه محاولة أن تري ما رأته بالأمسفي المساء كان كلام نورا لا يزال بذهن شهيرة فطلبت منها رؤية تلك اللعبة التي تتحدث عنها فأحضرتها نورا وبدأت شهيرة تتأملها ونورا تشرح لها كيفية عملها بينما شهيرة تنظر برعب لحجم الكرتان الموجودتان علي طرفيها فقالت دي كبيرة قوي ... يا لهوي يا نورا تدخل إزاي دي، فقالت نورا وهي تضحك طيز ستي بتبلعها بلع، فقالت لها شهيرة حأحاول أدخلها، وأخذتها من يدها بينما شهيرة أوصتها بوضع الكثير من الكريم فوق شرجها فبل محاولة إدخالها، دخلت شهيرة الحمام لتخرج بعد قليل ووجهها أحمر وأنفاسها لاهثة فقالت لنورا مش ممكن يا نورا .. مش ممكن يكون فيه واحدة تقدر تدخل دي ... مش راضية تدخل خالص، فقالت لها نورا تحبي أساعدك؟؟ فوافقت شهيرة وأغلقت نورا باب الحجرة وطلبت من شهيرة أن تجثو علي يديها وركبتيها بينما أتتها نورا من الخلف وهي تقول طيزك حلوة ... يلا نفتحها ونجهزها للنيك، قالت شهيرة يوووه يا نورا ... ما تكسفينيش بقي، بدأت نورا بتقبيل شرج شهيرة فشعرت به ينقبض بمجرد لمس شفتيها فقالت لشهيرة أرخى عضلاتك ... ما تشديش نفسك، فأرخت شهيرة عضلات شرجها وظهر ذلك بارتخاء الشرج، أخذت نورا بعضا من الكريم وبدأت تدلك شرج شهير ة بحركات دائرية فشعرت شهيرة باللذة وبدأ مهبلها ينبض وتظهر سوائل شهوتها متدلية من فرجها، فقالت لها نورا إيه الحكاية هجتي؟؟ ومدت شفاهها ولعقت تلك السوائل من بين شفرات شهيرة وهي تقول لها خلينا نخلص المهم ونسيب اللحس للأستاذ كمال، بدأت نورا تدفع إصبعها بخفة بداخل شرج شهيرة مع مزيد من الكريم المرطب ثم بدأت في إدخال وإخراج الإصبع بهدؤ أولا ثم زادت وتيرتها بعد ذلك لتجد الشرج قد زاد إرتخاء، سحبت إصبعها لتضع المزيد من الكريم ثم حاولت ببطئ شديد وضع إصبعين فتألمت شهيرة وأمسكت بوسادة سريرها تضعها بين أسنانها وتنشب بها أظافرها بينما عاد شرجها للانقباض ولكن نورا ثبتت ما أدخلته ليبدأ الشرج فى الإرتخاء ثانية بهدؤ، زادت نورا من مقدار ما تدخل وهي تدير أصابعها بالشرج فبدأت تلك العضلة البكر تستجيب وترتخي لها فتدخل المزيد والمزيد حتي إستطاعت إدخال إصبعيها بالكامل فقالت لشهيرة شفتي طيزك وسعت إزاي ... خرمك واخد صباعين جوة، فقالت شهيرة بس بيوجع يا نورا فقالت لها نورا كل حاجة بتوجع فى الأول ... لكن مش نفسك في زب الأستاذ كمال ... إستحملي شوية، فاستسلمت شهيرة تاركة نورا تدخل وتخرج إصبعيها سويا حتي إتس ع الشرج وتقبل الحركة السريعة فكانت نورا تخرج إصبعيها تماما ثم تعيد دفعهم بقوة وبشراسة بداخل شرج شهيرة الذي بدأ يتسع لهما علي الفور ليغوصا بداخله كما بدأت شهيرة تشعر بمتعة من تلك الحركات وبدأت تتمحن فسحبت نورا إصبعيها واطمأنت أن الشرج لم يغلق مباشرة بل كان لا يزال مفتوحا فأسرعت بإحضار لعبة ليلي ووضعت الكرة فوق شرج شهيرة ودفعتها بشده فأبتلعها شرج شهيرة بينما أطلقت شهيرة صرخة عنيفة تدل علي مدي الألم الذي تعرضت له وألقت بجسدها بعيدا عن نورا ولكن تلك اللعبة كانت قد ثبتت بمكانها فاتحة شرج شهيرة بشدة، قالت شهيرة وهي تتألم مش قادرة يا نورا ... شيليها شيليها، فصفعتها نورا علي مؤخرتها وهي تقول لها خلاص إتفتحتي يا عروسة ... بكرة الأستاذ كمال ينيك ويتهني بطيزك، كانت شهيرة لا تزال تتألم ولكن نورا تركتها وخرجت من الحجرة تاركة إياها تتلوي فوق فراشهاأسرعت شهيرة وهي تحاول اللحاق بنورا بينما لا تستطيع ضم فخذيها سويا فقالت لها نورا ما تسيبينيش كدة ... شيليها مني حرام عليكي، فقالت نورا نسيبها ساعة وبعدين نشيلها وبكرة معاد الدرس ... أول ما ترجعي من المدرسة نحطها ونخليها لغاية ما يجي الأستاذ كمال وتبقي جاهزة لزبه، سكتت شهيرة بينما بدأت تلك الآلام تفتر تدريجيا وبدأت تشعر بنشوة من شرجها المفتوح، وعندما مرت الساعة أتتها نورا لتزيلها ولكن شهيرة ترجتها أن تبقيها قليلا قفد أعجبتها وخاصة أثناء السير عندما تشعر بها تحتك بمؤخرتها، وقد ابقتها ساعتان قبل إزالتها ووجدت شرجها قد صار مفتوحا بعد ذلك فتمنت أن يأتي كمال الأن لتعرض له شرجها وتدعوه أن يغرس قضيبه بداخل جسدهافي الليل عاشر علي نورا وكعادة شهيرة وقفت تتلصص ولكنها في تلك الليلة وجدت ما تدخل به أصابع يدها فقد أدخلتهم بشرجها أثناء مداعبة شفريها وقد أعطاها ذلك متعة مضاعفة بينما تري نورا وهي تتأوه أمامها حتي صب أخيها منيه فوق لحمها العاري وأسرعت شهيرة بعد مغادرته لكي تلعق منيه كعادتها بينما نورا تقول لها أندهه ينيكك دلوقت، فوضعت شهير يدها علي فم نورا تمنعها من الكلام وهي غارقة بمني أخيها تلعق منه ما يروي عطش جسدهافي اليوم التالي وبعد العودة من المدرسة أسرعت شهيرة لنورا لتطالبها بوضع اللعبة بشرجها لأن كمال قادم اليوم، فأسرعت نورا بوضعها لها وهي تحدثها عما سيحدث لشرجها اليوم وتتمني لها قضيبا غليظا يفوق ما يتحمله شرجها، وفي موعد الدرس أتي الأستاذ كمال ودخل مسرعا فقد كان في اشتياق لجسد شهيرة البكر بينما أسرعت هي لنورا بالمطبخ التي أدخلت يدها من تحت فستانها وجذبت اللعبة من شرجها مع صرخة خافته لشهيرة لتسرع الأخيرة لأستاذها وتغلق الباب خلفها بينما تشعر بشرجها المفتوح مستعدا لتلقي قضيب كمال في تلك الحصة .

علي يجيبهم على بطن الخادمة نور واخته تلحس اللبن


خرج الأستاذ كمال من الغرفة محاولا أن يبدو منتصبا ولكن عضلات فخذية خانته فما لقيه بداخل تلك الغرفة مع صبية فى ربيعها الخامس عشر يذهب بالعقول، نظرت له نورا وإبتسمت له فهي من تعلم بما كان يفعل بتلك الغرفة بينما شهيرة ألقت بجسدها علي الفراش بعد خروجه مباشرة وسحبت الفراش علي جسدها لكي يتسني لها أن تدخل يدها لجسدها وتتحسس منيه اللزج علي لحم بطنها وثدياها، دخلت نورا إليها مسرعة لتقول لها إيه إحكيلي، فقالت لها شهيرة أحكيلك إيه بس يا نورا ... **** يسامحك ... إنتي السبب، كانت رائحة مني كمال تصل لأنف نورا بينما رأت يد شهيرة من تحت الفراش تتحسس بطنها فقالت لها هو نزل علي بطنك؟ فأومأت شهيرة فأدخلت نورا يدها من تحت الفراش تشارك نورا في مداعبة ذلك المني الطازج ثم أخرجت نورا يدها المبللة بالمني وبدأت تعطي شهيرة إصبعا إصبعا في فمها لكي تلعقه، شعرت نورا بالرضا فها هي شهيرة قد تعلقت بأستاذها وبذلك قد يكون المجال سانحا أمامها لتعبث مع علي كيفما تريد فها هي الأن تستر علي شهيرة ويجب عليها أن تستر علاقتها مع أخيها علي فقالت نورا لشهيرة علي أخوكي من يوم ما عمل عملته وهو عاوز يعملها تاني، تنبهت شهيرة علي الفور قائلة الوسخ، فردت نورا بدلال هو وسخ صحيح لكن مش وسخ قوي، إبتسمت شهيرة وهي تقول عجبك؟؟ فقالت لها نورا أديكي جربتي ... إيه رأيك في الرجاله؟؟ فعادت شهيرة تلقي بجسدها علي السرير وهي تتنهد ثم ضحكت وهي تقول بس زبه يخوف ... كبير عامل زي الخرطوم، ضحكت معها نورا ثم قامت لتعد علي لمضاجعتها في تلك الليلةأعدت نورا شايا ثم ذهبت لغرفة علي وفارس لتقدم لهم الشاي بينما تعمدت أن تصدم علي بمؤخرتها ثم تقول له سيدي ... أنا ليا يومين مش عارفة أنام بالليل، فإبتسم علي وقال لها تحبي أجي اقعد معاكي، فردت بدلال لأ ... لحسن الشيطان شاطر وأنا بصراحة بالليل ما بأقدرش أقاوم، فقال لها علي بشقاوة يبقى حأجيلك، فإبتسمت وغادرت الحجرة وهي تمني نفسها بليلة ساخنة، كانت نورا ترغب في أن تراها شهيرة وهي تمارس الجنس مع أخيها فذهبت لغرفتها وقالت لها أخوكي علي بيقولي إنه جاي بالليل ... وأنا جسمي كله بيتنفض، فردت شهيرة وهي تبتسم لها حيجي يعمل إيه؟ فقالت نورا يوووه ... ما تكسفنيش يا شهيرة، فقالت لها شهيرة بخبث حينيكك؟ فقالت نورا مش عارفة، ثم غادرت الغرفة مسرعة وقد علمت أن شهيرة لن تفوت الفرصة لتري ما يحدثانتظر علي حتي نام كل من بالمنزل ليتسلل للمطبخ بينما شهيرة لم تكن نائمة وكانت تنتظر خروج علي لتري ماذا سيفعل بنورا، دخل علي المطبخ ليجد نورا مستلقية تتقلب علي فراشها ونهضت مسرعة عندما دخل بينما تمسك بفراشها تضعه علي صدرها في إغراء مثير وهي تقول عاوز إيه يا سيدي، فأسرع علي تجاهها ليحتضنها وهو يقول عاوز أذوق الشهد اللي في شفايفك، فأبعدت نورا جسدها بدلال وهي تقول لأ لأ لأ يا سيدي ... حرام عليك، فأمسكها علي وكتم أنفاسها بشفاه حارة وتتصنع نورا محاولة الخلاص منه لتجدها فرصة لتتخبط بجسده وبقضيبه، كان قضيب علي منتصبا من مجرد التفكير بأنه سيضاجع نورا وكانت هي أيضا منتظرة على أحر من الجمر دخول قضيبه بجسدها، كانت شهيرة تقف ببقعة مظلمة تشاهد ما يحدث بالمطبخ فرأت علي قد ترك نورا بينما أنزل ملابسه ليظهر قضيبه المنتصب بينما نورا تتراجع في إغراء حتي إصطدمت بالحائط ولا مجال أخر أمامها للتراجع بينما يتقدم علي تجاهها وقضيبه يسبقه حتي إصطدم قضيبه بجسدها، كانت شهيرة تتعجب لقضيب أخيها وحجمه فهو أصغر منها ولكن قضيبه يشابه الرجال بينما لا يبدوا علي وجهه ما يشير لممتلكاته الجنسية تلك، أمسك علي يد نورا ووضعها علي قضيبه بينما مد يديه يعتصر ثدياها بدأت نورا تتأوه من عصرات علي لثدياها بينما بدأ علي يضغط علي كتفيها مطالبا إياها بالجثو أمامه فما أن فعلت حتي وجدت نفسها تواجه قضيبه وجها لوجه، أمسك علي قضيبه وبدأ يحركه علي شفتاها مع ضغطات خفيفة فبدأت تلك الشفاه تستجيب بالانفراج ليتسلل قضيب علي داخلا لفم نورا، كان طعم رأس قضيبه رائعا بداخل فم نورا التي بدأت تلعق تلك الرأس وكلما لعقت زادت عشقا وولها لقضيب علي فتكافئ المزيد منه بالمص ولم تستطع إدخال أكثر من نصف قضيبه بفمها، لم يتحمل علي تلك السخونة بفمها فشعر بأنه سيقذف فأسرع يبعد قضيبه عنها وهي تحاول التمسك به لكنه استطاع إخراجه لتجد نورا دفعه من سائله تندفع لرقبتها فأسرعت تقبض عليه بشدة لتمنع باقي الدفعات من النزول ثم قربت فمها منه وأخرجت لسانها خارجا لتمدد رأس قضيبه علي لسانها وهي تنظر لعيني علي بإغراء ثم ترخي قبضة يدها فتتدافع طلقات قضيبه لتغرق لسانها وفمها وتسيل منهما لتقطر فوق ثدياها المنتصبان، رأت شهيرة ذلك فلم تتمالك نفسها ووجدت يدها قد وصلت لشفراتها وتمنت لو ألقت بجسدها وسطهما لتشارك نورا ذلك المني الساخن، اعتصرت نورا قضيب علي بشدة حتي أفرغته تماما ثم وقفت وهي تقول له خلاص خلصت ... سيبني أنام بقي، لم تكن بالطبع ترغب فى النوم فهي ترغب بذلك القضيب بين فخذاها ولكنها توجهت لفراشها تتمدد عليه وتنثني لتبرز مؤخرتها بينما فخذاها عاريان، نظر علي لجسد نورا بينما قضيبه لا يزال خارج ملابسه ولم يرتخي بينما كانت شهيرة ترغب أن يكمل علي فقد أحبت ما رأت من أفعال، تقدم علي تجاه نورا وجثا بجوارها يتحسس فخذاها لتقول له يووووه بقي يا سيدي ... إنت مش حتسيبني، فقال لها علي بأحبك يا نورا ... مش قادر أسيبك، فقالت له طيب عاوز إيه تاني، فرفع علي فستانها وبدأ يلعق فخوذها وهو متقدما لكسها، إبتسمت نورا بينها وبين نفسها وبدأت تدفع رأسه لتسرعها تجاه كسها فهي لم تعد تتحمل الشهوة، وصل علي لكسها وبدأ يحاول دفع لسانه من أطراف الكيلوت ليصل لكسها فأبعدته نورا ومدت يديها لتخلع كيلوتها ووضعته جانبا فطار صواب علي تماما فأنحني يقبل ويلعق وهو لا يدري أين تذهب تلك القبل ولا ماذا يلعق فهو يلعق كل ما يقابله من تلك البروزات الموجودة بين فخذاها بينما يشعر بطعم ذلك السائل الشفاف وهو يتدفق لفمه، كانت نورا عند إذ في قمة شهوتها وهيجان أعضائها ف جذبته من شعر رأسه لتلقيه علي صدرها وليلتحم الجسدان بينما عقدت فخذاها عليه لكيلا يفر هاربا قبلما يشبعها، كان قضيبه منتصبا ومتواجدا بالقرب من مأواه فعملت حركة أجسادهم وتحركات وسطيهما علي أن يبلغ قضيبه مبتغاة ويدخل مسرعا متجاوزا الشفرتان اللزجتان ليملا مهبل نورا بينما شفاه نورا وعلي متلاحمة فلم تصدر منهما أصواتا بل تمحنات يفهم الجسد معناها، بدأ كس نورا في التلذذ بفريسته المنتصبة فكانت تقبض عليه قبضات متتالية لتمتصه بداخل مهبلها بينما تساعدها ضربات علي فى الوصول لداخل رحمها ولتشعر بحركة قضيبه فى أحشائها، كانت شهيرة تراقب ما يحدث وقد جلست علي الأرض بعدما طالت المدة وبعدما خانتها عضلات جسدها المنهار والمتعطش، فكرت أكثر من مرة أن تدخل إليهما وأن تطالب علي بأن يفعل بها ما يفعل بنورا وإلا فضحته ولكنها كانت خجولة من مجرد تفكيرها فهو أخيها فقررت أن تكتم مشاعرها بينها وبين نفسها وتكتفي بالمشاهدة ولكنها قررت أن تفعل مثل ذلك مع أستاذها كمال حينما يحضر إليها فإن لم يوافق فستضطر لتكبيله بقيود حديدية لتفعل ما تري أمامها الأن، زادت حركات علي بداخل مهبل نورا بينما كانت نورا قد ارتعشت عدة رعشات ولم يزل ذلك القضيب متصلبا بداخلها يستحثها علي بذل المزيد من تلك الرعشات الجنسية حتي غابت نورا عن وعيها تماما وسقطت سيقانها المنعقدة فوق ظهر علي تعلن له إكتفائها وأنه حرا في أن يذهب متي شاء ولكنه بالطبع لم يذهب حتي دفع قضيبه دفعة شديدة بداخلها فانتفخت رأسه بشدة من جراء اقتراب منيه منها فأخرجه من بين فخذاها ليمدده علي بطنها وتندفع طلقاته مبللة بطنها وعانتها، قام علي بعده يرفع ثيابه ويضع الغطاء علي جسد نورا ويسرع مغادرا بينما شهيرة لا تزال مختفية فى الظلام وما أن خرج علي حتي دخلت مسرعة لتكشف الغطاء من فوق جسد نورا، ظنتها نورا علي فقالت وهي مغمضة عيناها إيه تاني يا سيدي ... أنا تعبت، ولكنها شعرت بلسان يلعق ذلك المني الموجود فوق بطنها فتعجبت كيف يلعق علي منيه لتفتح عينيها وتري شهيرة جاثية بجوارها تلعق مني أخيها من فوق بطنها فإبتسمت وأغمضت عيناها لتغرق في سبات عميق تاركة شهيرة تنظف ما ترك أخيها فوق لحمها .



مدرس العربي يفشخ شهيرة نيك


أبعدت شهيرا فخذها بحركة تلقائية عندما وجدت باب الغرفة قد اغلق عليها مع الأستاذ كمال بينما بدأ قلبها بنبض بعنف شديد، كانت عينا الأستاذ كمال تراقبان ذلك الثدي المنتصب والظاهر جزء منه من بين أزرار البلوزة التي ترتديها شهيرة بينما قضيبه أصبح في أشد حالاته إنتصابا، بدأ الأستاذ كمال يقرب فخذه ثانية ليلمس فخذ شهيرة اللين فتركت شهيرة فخذها، قال الأستاذ كمال لشهيرة تعرفي إنك من أجمل بنات المدرسة، إبتسمت شهيرة لمجاملة الأستاذ كمال وقالت له شكرا، فقال لها لا و**** انا بأتكلم جد ... إنتي من أحلي بنات المدرسة، أطرقت شهيرة عينيها خجلا بينما تشعر بتزايد ضغط الأستاذ كمال علي فخذها، قام الأستاذ كمال من علي الكرسي وبدأ يشرح لها وهو يسير حولها إلي أن إقترب منها وشعرت بقضيبه يلتصق بكتفها، سرت رعشة بجسدها وإنتفضت بينما تنظر بطرف عينيها لذلك الشئ الصلب الذي إلتصق بكتفها فزاد كمال من ضغطه ليغوص بروز قضيبه بلحم كتفها اللين، إرتخت عينا شهيرة وحاولت الكلام ولكن خرج الكلام من بين شفتيها ككلام السكاري فقالت أستاذ كمال، كانت لهجتها مع إرتخاء جفونها مثيرا جدا فتشجع كمال ومد يده يحتضنها ويدفعها أكثر تجاه ق ضيبه، حاولت شهيرة رفع يدها لتبعد يد كمال فلم تستطع تحريكها فكل ما إستطاعت فعله هو رفعها ووضعها علي يده التي تحتضنها بينما كانت تكتم أنفاسها خشية صدور صوت يدل علي إنتصاب أشفارها، بدأ كمال يحرك وسطه فشعرت شهيرة بقضيبه يتحرك علي كتفها فأغمضت عيناها لتري مشهد قضيب أخيها وهو خارجا من جسد شهيرة فشعرت وقتها بأن شيئا يخرج من بين فخذيها، أنزل كمال يده تدريجيا من كتفها فوصل لثديها ووضع كفه فوق الثدي الذي ملا تجويف كفه وعندها لم تستطع شهيرة كتم أنفاسها أكثر فصدر منها صوتا أخجلها كثيرا ولكنه شجع كمال علي البدء في حل أزرار البلوزة ولتصبح يده علي لحم الثدي الذي كان يراه، كان ثديها مدهشا بتلك الحلمة الوردية المنتصبه فبدأ كمال يعتصر الثدي ويدلكه بينما تركت شهيرة أنفاسها تلهث فلم يعد هناك فائدة من كتم تلك الأنفاس، مد كمال يده ليفرج عن قضيبه من محبسه بينما لم تراه شهيرة حيث أنها كانت مغمضة العينان لتفاجأ بشئ ناعم الملمس يسري علي رقبتها وخدها فمدت يدها لتجد شيئا صلبا قاسيا متصلبا علي كتفها، كان قضيب كمال من ذلك النوع المفلطح فكان عريضا بينما رأسه كبيرة الحجم، فزعت شهيرة عندما لمست ما يوجد فوق كتفها ويتحسس لحمها فقد كانت تظنه يد كمال ففتحت عينيها لتراه أمام عينيها فصرخت ودخل بقلبها قليلا من الرعب فهي كانت تري ما تري فى الصور ولكنه تلك المرة متصلبا أمام عينيها مباشرة، تعلثمت شهيرة في الكلام فبدأت تخرج كلاما لا معني له لأ .. لأ .. أستاذ كمال ... شيله إبعده، كانت يد كمال تعتصر ثديها بقوة بينما تطالب شهيرة بإبعاد قضيبه ويدها متشنجة علي ذلك القضيب بقبضة قوية، في تلك اللحظة فتح باب الغرفة ودخلت نورا لتجد ذلك المنظر أما عينيها فإنتفض الإثنان رعبا ومدت شهيرة يدها تغلق أزرار صدرها بسرعة بينما إستدار كمال لعطي شهيرة ظهره محاولا إدخال قضيبه بملابسه بينما ككان الإنتصاب يعانده في ثني قضيبه، إبتسمت نورا وأغلقت الباب خلفها بسرعة وتقدمت تجاه المنضدة لتأخذ كوب الشاي الذي لم يشربه كمال فقالت له الشاي برد ... أعملك غيره يا أستاذ، رد كمال بتعلثم لأ لأ شكرا، فوضعت نورا كوب الشاي بالصينية وقبلما تخرج تقدمت تجاه شهيرة ومدت يدها لتحل أزرار بلوزتها بالكامل وتكشف جسدها عاريا بينما كمال ينظر بدهشه غير مصدق لما يحدث فقالت شهيره وهي في طريقها لمغادرة الحجرة أنا واقفة برة ... لو عاوزين حاجة إندهوني، وخرجت نورا تاركة شهيرة وقد تعري ثدياها وبطنها بينما لم يفلح كمال في إدخال قضيبه المنتصب بملابسه، كانت شهيرة تحاول رفع يديها لتداري لحمها العريان ولكن الدهشة قد أقعدتها كتمثال بينما إستدار كمال ليجد اللحم الأبيض البكر أمامه فإنهال عليه تقبيلا ولعقا ففقدت شهية كامل وعيها وبدأت تحتضن رأسه بينما أصابعها تسري بين خصلات شعرة وهي تشعر بثديها داخل فمه والحلمة تشترك مع لسانه في حرب كل منهما يريد إثبات ذاته للأخر، رفع كمال شهيرة كطفل صغير ليجلسها فوق المنضدة وبدأ يرتضع شفتاها بنهم بينما لسانه يجول بداخل فمها، كان قضيبه قد أصبح في مستوي أفخاذها فرقد عليهما ليتحسس لحمهما وليتحسسا صلابته، مدت شهيرة يدها لتحرك قضيب كمال فوق فخذيها وقد أعجبها ملمس رأسه الناعمة، دفعها كمال ليبدأ في لعق رقبتها وينزل رويدا رويدا متجها تجاه غايته، لم تستطع شهيرة الجلوس أكثر من ذلك فإنزلق جسدها ليتمدد فوق المنضدة بينما ساقاها مدليتان لأسفل، بدأ كمال يلعق بطن شهيرة ويدخل لسانه بسرة بطنها يلعقاه من الداخل فبدأت شهيرة تتلوي وهي تضم فخذيها بعنف علي شفرتاها لتعتصرهما بين عضلات فخذيها القويتين، مد كمال يده من أسفل الجيب الذي ترتديه نورا وتحسس فخذاها الناعمين فوجدتها تضم فخذيها بعنف شديد فرفع الجيب وبدأ يلعق ما بين الفخذان المتشنجان فبدأت عضلاتهما ترتخي فأبعدهما بيديه ليشاهد الكمية الهائلة من البلل الذي يغطي كيلوتها الصغير فإقترب يتشمم رائحة شهوتها وجعلتها أنفاسه تجذب رأسه بعنف تجاه موطن عفتها ليجد كمال الطريق أمامه مفتوحا فأبعد كيلوتها فظهرا شفران ورديان يذهبان بالعقول بينما يظهر بأعلاهما زنبور منتصب وكأنه مستعدا للدفاع عن شرف تلك الفتاه فلم يدع كمال له الفرصة فإنقض عليه يلتهمه بشغف بينما بدأت تصرخ نورا وهي تتلوي ليفتح كمال الشفرتان بيديه ويلعق ما بينهما ليعود مرة أخري للزنبور يعتصره بلسانه حتي يرسل له مزيدا من إفرازات الفتاه البكر، كان كمال يدفع قضيبه فوق ساق شهيرة فبدأت تداعب خصيتاه المتدليتان بقدمها، إنتصب كمال وإقترب بقضيبه ليبلل رأسه من شفرات شهيرة التي كادت تجن عندما شعرت بتلك الرأس الناعمة تمرق من بين شفرات كسها ولكنها قالت ما بين الحلم والحقيقة ما تإذينيش يا أستاذ ... أنا بنت، فقال لها كمال ما تخافيش، فتركته حيث أنها لم تكن تستطيع فعل ما هو أكثر من ذلك، بدأ كمال يدلك رأس قضيبه بسرعة شديدة بين شفرتي كسها ليتبلل قبلما تصدم تلك الرأس الكبيرة رأس زنبورها الصغيرة، شعرت شهيرة بنشوتها علي شكل إنقباضات عنيفة جدا بحوضها ورحمها وأدت تلك الإنقباضات لنزول سوائل من مهبلها تدفعها إنقباضات ذلك المهبل فتبلل قضيب كمال بالكامل ولم يتحمل فشعر بالمني يأتي مسرعا متجها لفتحة قضيبه فأبعده عن الشفرات ليلقيه علي بطنها وتبدأ سوائله تخرج دفعات علي بطنها بينما من شدتها تصيب رقبتها وثدياهاكانت شهيرة ممددة غائبة عن الوعي تطلق أهات مثيرة من شفتاها بينما بدأ قضيب كمال في الإرتخاء فوضعه بكف يدها ليرتخي تدريجيا علي كفها تاركا خلفه خطا من سائل شفاف علي كفها، كانت شهيرة ترغب في أن يفعل كمال بها ما رأت أخيها يفعله فقالت له بخجل إمسحه في وركي، ورفعت له ساقها قليلا فإبتسم كمال وأمسك قضيبه يفرك رأسه بفخذها فمدت يدها لتفركه علي مؤخرتها كما رأت أخيها يفعل بنورا فأكمل كمال تلك المهمة وفرك قضيبه بمؤخرتها التي كانت تهتز مع فركات قضيبه فقال لها كمال معلش ... أنا عقلي طار وما لحقتش ألعبلك فيها النهاردة، فخجلت شهيرة جدا ولكنه أكمل الحصة الجاية ناخذها من ورا، وقرضها قرصة خفيفة بمؤخرتها وإبتعد يدخل قضيبه بمكمنه ويدعوها للقيام فقد تأخروا عن موعد الحصة، فنهضت بينما أشرق وجهها وإحمرت وجنتاها تعيد لحمها العاري أسفل ثيابها.

شهيرة ومدرس العربي ابو زب عريض


كانت نورا تشعر ببعض الألم عندما يتنفض قضيب علي فيزيد سمكه ويشد علي فتحة مهبلها ولكنها كانت تحصل علي متعة تفوق الألم بمرات عديدة، لم تستغرق وقتا طويلا للحصول علي شهوتها فهي أول مرة يمتلئ مهبلها بشئ صلب يدلك جدران مهبلها الداخلية فأتت شهوتها وإنطلقت من بين شفتيها صرخة بينما تحتضن علي بشدة من فوق مؤخرته ليلتصق بها أكثر وليدخل قضيبه بشدة ليصل لرحمها فلم يتحمل علي هو أيضا ذلك وشعر بأنه سيقذف مائه، إستيقظت شهيرة علي تلك الصرخة وقد كانت هي الوحيدة التي تهتم بأمر نورا كثيرا فأسرعت جارية لتري ما بها وما أن وصلت لباب المطبخ حتي وقفت فزعة فقد كانت نورا ممددة علي الفراش بينما رأت أخيها يسحب قضيبه المنتصب من داخل مهبلها وهو يدله بشدة ليصب منيه فوق شفرات كسها من الخارج بينما هي راقدة بدون نفس أو حراك، لم تكن تتخيل شهيرة بأن قضيب أخيها قد بلغ ذلك الحجم وأنه أصبح مثل الرجال الذين تري صورهم علي شاشة الإنترنت فوقفت فاغرة فاها بينما تري أخيها يتنفض وهو ينزل أخر قطرات من قضيبه ليرفع ساق نورا المستسلمة بعد ذلك ويمسح رأس قضيبه علي مؤخرتها، خافت شهيرة أن يراها أخيها فأسرعت عائدة لحجرتها بينما ذلك ا لمشهد لم يفارق خيالها، كان علي قد إنتهي من شهوته فرفع ملابسه وأسرع لغرفته بينما بدأت نورا تشعر بألم بمهبلها ولكن نشوتها كانت تجعلها تبتسم بينما كانت غير قادرة علي النهوض لكي ترتدي ملابسها الداخلية فإكتفت بجذب الفراش علي جسدها لتغض في نوم عميق لم تذق مثله منذ مولدهاكانت شهيرة بحجرتها تبكي فقد شعرت بأن نورا قد خانتها وأنها أسلمت جسدها لشخص أخر ولكنها كانت تعود فتلتمس لها العذر ويصور لها عقلها بأن علي قد إغتصبها علي غير رضاها ولم تنم شهيرة ليلتها تلك وهي تكاد تجن من غيرتها علي نورافي الصباح الباكر وقبلما يستيقظ أحد قامت شهيرة وذهبت لنورا وجثت بجوار رأسها وبدأت تداعب شعرها بينما شعرت نورا بتلك المداعبة وظنت بأن علي لا يزال فوقها يضاجعها حتي سمعت صوت شهيرة وهي تقول برقة نورا ... نورا، فتحت نورا عيناها فزعة لتري وجه شهيرة أمامها مباشرة فشعرت بالخوف فهي تنام بدون كيلوت ولم ترتديه بعدما إنتهي علي منها وخافت أن ترفع شهيرة الفراش وتراها عارية، قالت لها شهيرة أنا شفت علي إمبارح وهو نايم معاكي، شعرت نورا بالخوف الشديد فبالتأكيد سوف تقول شهيرة لأمها وستطرد من المنزل بفضيحة ولكن أكمل شهيرة قائلة أنا عارفة أنه كان غصب عنك ... وإنه إغتصبك، فإرتاحت نورا لفكر شهيرة وقررت أن تجاريها فبدأت دموعها تنهمر وهي تقول لشهيرة أيوة ... أنا ما قدرتش أعمل حاجة وإضطريت أسكت علشان الفضايح، فقالت لها نورا لكن لازم أخليه يدفع الثمن ... أنا حأقول لماما، فلطمت نورا قائلة لأ ... لأ يا شهيرة وحياتي ... أنا مش عاوزة فضيحة ... كفاية إني خسرت شرفي، كانت تقول تلك الكلمات وهي تبكي فإنهمرت دموع شهيرة بجوارها فقد صدقتها وإحتضنت رأسها بصدرها ثم قالت لها قومي ... قومي إتشطفي وخلينا نشيل أثر الدم ده، رفعت نورا الفراش لتجد بقعة من الدم بين فخذاها فأجهشت بالبكاء أمام شهيرة التي أخذت تواسي فتاه فقدت شرفها، قامت نورا وساعدتها شهيرة في إخفاء الفراش الملوث بالدم بينما ذهبت نورا للحمام لتغسل كسهالم تكن نورا حزينة كما أفهمت شهيرة فهي تشعر بأنها فتاه ضائعة ولا يوجد لها أهل ليتفقدوا أحوالها وبمجرد دخولها الحمام حتي أسرعت تضع إصبعا بين شفرات كسها ثم بدأت تدخله بداخل كسها وهي تبتسم فقد صارت إمرأة ويمكنها الأن ممارسة الجنس كما تمارسه سيدتها ليلي وأن تدخل ما تشاء بداخل مهبلها، إنتهت نورا من تشطيفها لتخرج فتجد شهيرة تنتظرها لتسألها فيه ألم ... أنا عارفة إنه الفتح بيوجع خالص، كانت نورا لا تشعر بألم ولكنها قالت لشهيرة أيوة يا شهيرة ... حاسة بحرق شديد ... مش قادرة أضم رجليا، كانت شهيرة تشفق على نورا بشدة بينما إستغلت نورا شعور شهيرة تجاهها، لحظات وبدأ أهل المنزل يستيقظون فأسرعت نورا تقول لشهير بهمس أوعي تقولي لحد ... علشان خاطري، فطمأنتها شهيرة بأنها لن تخبر أحدا فتركتها نورا متوجهه لإعداد الإفطار بينما رأت شهيرة أخيها علي خارجا من غرفته فنظرت له نظرة نارية بها كم هائل من الغضب ولكنها عندما إستدارت لتدخل غرفتها رأت مرة أخري أمام عينيها مشهد أخيها وهو يسحب قضيبه من داخل نورا ويقطر قطراته علي شفراتها ثم يرفع ساقها ويمسح رأس قضيبه بمؤخرتها فشعرت شهيرة ببعض البلل يسيل من مكمن شرفها ولكنها طردت فكرها سريعا وبدأت ترتدي زيها المدرسيمرت الأيام علي التوالي بينما لم تكتشف ليلي أن نورا فقدت بكارتها فهي كانت تعبث بكسها من الخارج فقط ولم تفكر يوما بأن تفتح شفراتها أو تلعق كسها فهي لم تكن تهتم بها بقدر ما كانت تعبث بها لتتسلي أو لتأتي هي شهوتها، كما أن نورا قد إعتادت علي العري أمام صديقات ليلي وبدأت ترقص لهن على أنغام الموسيقي رقصات جنسية وساعدها في ذلك ذكائها وليونة ورشاقة جسدهاكان علي ينتهز أي فرصة ليجد نورا وحيدة فيبدأ في تحسس جسدها بينما كانت هي لا تزال تفهمه بأنها لا ترغب به وتهدده بالقول لوالدته ولكنه أصبح لا يهتم لكلامها فقد علم بأنها لن تقول لأحد فزاد من مداعباته حتي إنه كان يدخل إصبعه بشرجها حينما تمر أمامه أو يمر هو خلفها بينما لم تمكنه هي من نفسها مرة أخري خوفا من شهيرة، وبدات تفكر كيف تجعل شهيرة ترتبط بالأستاذ كمال مدرس اللغة العربية حتي يتسني لها المرح مع علي، فبدأت تراقب الأستاذ كمال وهو ينظر لثديي شهيرة بشغف كبير بينما يحاول أن يصدم فخذه بفخذها من أسفل المنضدة وهي تحاول تحاشي لمساته، بدأت نورا تحدث شهيرة عن الأستاذ كمال ونظرات الإعجاب التي ينظر بها لثدييها كما قالت لها بأنها تراه وهو يحاول أن يتلمس فخذاها من أسفل المنضدة بينما تبتعد هي، كانت شهيرة لا تفكر إلا في حبها لنورا ولكن مع كلمات نورا المثيرة بدأت شهيرة تشعر بإنوثتها وبأنه يوجد بجوارها قضيب يرغب في تحسس شفرات كسها الهائج فإتفقت مع نورا أن تترك الأستاذ كمال في ذلك اليوم يصل لفخذاها علي أن تتدخل نورا إذا لزم الأمرحضر الأستاذ كمال في موعده بينما كانت نورا قد أوصت شهيرة بارتداء بلوزة بأزرار لكي يتسني للأستاذ كمال أن يري لحم ثدياها من بين فتحات البلوزة، جلس الأستاذ كمال بينما عيناه لم تفارق الثديان اليافعان ولم تحاول شهيرا أن تداري ثدييها كما تفعل بكل مرة بل إنتصبت فبرز ثدياها أكثر بينما كانت ترقبها نورا من الخارج لتشجع أنوثتها وشهوتها، لم يمضي وقت طويل حتي بدأ الأستاذ كمال يهز فخذاه فبدأ فخذه يصطدم بفخذ شهيرة ولكنها تركت فخذها لتشعر بإرتجاجات فخذه وهي تدلك لحم فخذها فيرتج ذلك اللحم وشعرت بدغدغة تسري في جسدها فنظرت تجاه نورا التي شجعتها علي الإستمرار فتركت شهيرة فخذها يرتج وتركت الدغدغة تسري حتي وصلت لتنبه شفرتيها وتنبه أعضائها التناسلية بالإستعداد لتلقي المداعبة، دخلت نورا للحجرة تحمل الشاي ووضعته علي المنضدة بينما تنظر نظرات إثارة وشهوة لشهيرة لتثير غرائزها بينما شعرت شهيرة بالخجل فهي تشعر بأنها جسد يعد ليعاشر جنسيا من قبل من هم حولها الأن، إستدارت نورا بعدما وضعت الشاي بينما دفعت أحد الأقلام من علي المنضدة لتوقعه أرضا فقالت آسفة، بينما إنحنت لتحضر القلم وهي فى الحقيقة أرادت تفقد الوضع تحت المنضدة ووجدت قضيب الاستاذ كمال يكاد يخترق ملابسه بينما رأت كيلوت شهيرة مبتلا من بين فخذاها فاطمأنت لما سيحدث ثم غادرت الغرفة بينما أغلقت الباب جيدا خلفها وبذلك قطعت علاقة شهيرة بالعالم الخارجي تماما.

عائلة من الشراميط

قصتي تبدأ منذ 10 سنوات أنا الآن متزوج وزوجتي نيرمين جميلة جدا عمرها 19 سنة وجميلة جدا ولدي أختين الأولى عمرها 29 والثانية عمرها 20 سنه وتبدأ مغامراتي الجنسية عندما كانت أختي الصغيرة نور عمرها 18 سنه كانت هوايتي مص ولحس كسها الصغير ولكن وهي نائمة واللعب به وتدليكه بذبي لكن بعد أن أقنعتها بذلك ووعدتني أن لا تخبر أحد من أهلي لأنها كانت تحب ذلك فكانت تنام معي دائما بحجة أنها تحبني وتخاف من النوم لوحدها لان أختها الكبيرة رهام متزوجة وكنا في الليل أخلع لها ملابسها فورا وأبدأ معها مشوار ليلي طويل من النياكة وهي تتأوه وتنمحن من شدة الفرح بمداعباتي وكسها منتفخ وكانت تحب مص ذبي كثيرا وعندما يكونون أهلي خارج المنزل أو في سفر تكون أجمل أيامنا فلا نخرج من المنزل ونبقى عرات طوال اليوم ومداعبات جنسية صحيح أنها صغيرة في السن ولكنها أمهر من الشراميط والعاهرات في الإثارة وبقينا على هذا الحال حتى تزوجت أنا من فتاة صغيرة أيضا عمرها كان وقتها 18 سنة ولكن جسمها يجنن وعلمتها على الممارسات الجنسية مع أختي نور وصرت أنيكها أمام أختي كي تتعلم لأنها الأن مخطوبة وعلى وشك الزواج ايضا كنت أحب هاتين الطفلتين جدا أختي وزوجتي وفي الليل أنام والإثنتين بجنبي أنيكهما وأمصمصهما .........


وبعد فترت من الزمن تزوجت أختي نور وخرجت من المنزل لزوجها وكانت تزورنا بين الحين والأخر لأنيكها هي وزوجتي التي كانت حامل .......ز
وبعد مدة أتت أختي رهام من بيتها تبكي بسبب مشكله مع زوجها وكانت معها بنتها الصغيرة وبقيت عندنا أسبوعين تقريبا خلال هذين الإسبوعين وفي أحد الليالي كنت نائما أنا وزوجتي الصغيرة عاريين على السرير فأحسست بيد تمتد إلى ذبي ثم بفم يمصه كنت متأكد أنها مش زوجتي فنظرت بأسفل عيني لأرى أختى الكبيرة رهام عاريه وتمص ذبي الذي إنتصب من المتعة ويدها تداعب كسها ثم تذهب إلى طفلتي وتمص كسها وتلحسه حتى أحست عليها وخافت زوجتي لأنها لم تكن تعلم من هذه ولكن أختي قالت لها بلاش صراخ وأخبرتها بالقصة وأنا أدعي النوم واسمع كانت رهام لم تمارس الجنس منذ أن حبلت بطفلتها وأنجبتها وإلى الأن لأن زوجها يمارس مع غيرها .زفقالت لها زوجتي لاتقلقي سوف أدعك تمارسين وتتمتعين كثيرا معي ومع أخيك فقالت أختي ولكن كيف قد لايوافق ..فقالت زوجتي لا أنا متأكدت أنه يوافق لكن اليوم تمارسين معه وهو نائم لأنه لا يصحو من النوم ولكن إذهبي وتأكدي أن طفلتك نائمة وهنا قالت لي زوجتي أنت أكيد مش نايم دعها تنتاك معك اليوم فقلت لها دا حلمي يا حبيبتي وفعلا تصنعت النوم وأتت أختي وأخذت تمص ذبي وتدخله في كسها وأنا أتمتع وزوجتي تمص كسها وأختي تتأوه من المحن وتقول لها أنا متأكدة أنه مش نايم فقمت أنا وقلت لها لا أنا مش نايم يا حياتي وضممتها وذبي لايزال داخل كسها وأنا أقبلها وأقول لها دا حلمي أني أنيكك لكن أنتي ما تعطيني الفرصة المناسبة وبقيت أنيكها حتى الصباح وأنا اقذف في فمها وعلى صدرها وفي طيزها كنا نتمتع كثيرا بوقتنا وكنت أنيك أخواتي وزوجتي وفي بعض الأحيان أنيكهم جميعاً معا .........
ومن أحد الأيام زهبت أنا وزوجتي الأمورة إلى السوق لنشتري الملابس الداخلية لها والتي يجب أن تكون مغرية جدا وشفافة المهم وصلنا إلى احد المحلات الكبيرة والمعتمة من شدت الملابس وأخذنا نشاهد أثواب النوم وأعجبني أحد الأثواب القصيرة جدا جدا وشفاف جداجدا ولونه زهري فطلبت من البائع أن يعطيني إياه فخجلت زوجتي من هذا الثوب وقالت لي لو أنك أتيت لوحدك فقلت لها لماذا الخجل أنت زوجتي وأنا أريد أن ألبسك على زوقي فقال البائع أنت أحسنت الإختيار فزوجتي لا تلبس إلى هذا الثوب في المنزل فقلت له يجنن لكن ممكن أن تجربه هنا زوجتي فقال طبعا وذهبت إلى غرفت الملابس ولبسته وصرخت لي لأراه فكان يجنن عليها كسها يظهر أسفل كلسونها ونصف بزازها وشفاف جدا جدا فقبلتها قبلة وقلت لها جميل جدا جدا ولكن يجب أن تخلعي الكلسون أجمل وفعلا خلعته هنا أنا طار عقلي من جمال منظرها فأنزلت البنطلون وزبي منتصب وقلت لها مصي ذبي فقالت هنا فقلت نعم لايوجد أحد غير البائع مصي وفعلا
أخذت تمص ذبي ثم أخذت ذبي ووضعته في كسها وهي واقفت وترتدي الثوب وأخذت أنيكها وهي تتأوه كنت أتمتع بأن أنيك زوجتي في الأماكن العامة خفية عن الناس وأتمنى أن يحصل ذلك معي حتى حصل الأن فنده لنا البائع وقال ماذا حدث معكم فقلت له تعال قليلا فقامت زوجتي الصغيرة (نيرمين) بإرتداء المانطو والحجاب ولما قدم البائع قال ماذا عندكم فقلت له الثوب جميل ولكن أريدك أن تراه على زوجتي وقلت لنيرمين أن تخلع المانطو والحجاب فإحمر وجهها قليلا ولكنها بدون تردد خلعت المانطو والحجاب وبقيت بالثوب الجميل وكان كسها المنتفخ يظهر من أسفله وبزازها يظهرون من أعلى فقال البائع واووووو رائع جدا جدا فقلت له أيهما أجمل زوجتك أم زوجتي فقال لايمكن أن أرى أجمل من هذا الملاك وهذا الكس وهذه البزاز وزوجتي تخجل وأنا أتهيج من كلماته وانثار وذبي ينتصب فأخرجته وأمسكته لزوجتي لتلعب فيه عتى قذف فورا فقال البائع لي أنت مولع وزوجتك أكثر ممكن أقبلها فقلت له لا مش ممكن فقال ممكن أن تزورونا في المنزل فقلت له أنت وزوجتك فقال نعم فقلت أكيد نزوركم ولكن أريد العنوان فأعطاني العنوان وأخرج قضيبه يداعبه حتى قذف وزوجتى خجله من الموقف وترتدي ملابسها وهو يحدق بجمال جسمها ..ثم خرجنا وفي المنزل قالت لي زوجتي كان أسعد أيام حياتي ولم أشعر بالنشوة والإثارة الجنسية بهذه الكمية والطاقة من قبل فقلت لها لانه كان هناك شخص غريب معنا وهذه هي المتعه الحقيقية ولكن عندما نمارس أمام أحد غريب تكون المتعة أكبر ولكن الوقت مطول على هذه الامور المهم أننا نتمتع وكل مده نخرج ونفعل هكذا ولكن المهم أن نذهب إلى بيت الشاب الذي باعنا الثوب فقالت نيرمين غدا نذهب فقلت لها إلبسي الثوب تحت ملابسك من غير كلسون او حمالت صدر حبيبتي أوكي فقالت أوكي ............
وفي اليوم التالي ذهبنا في المساء إلى هذا العنوان وإذا به نفس الشاب يفتح الباب ويول لنا واو لم أكن اتوقع ذلك تفضلو فدخلنا وكانت عنده فتاة صغيرة في العمر مثل زوجتي وأصغر توقعت أن تكون زوجته وواحده أخرى أصغر منها جلسنا وتعرفنا على بعض وكانت زوجته وأخته وجلسنا نتحدث قرابة النصف ساعة ثم قال الشاب لي بصوت هادئ متى وكيف سنبدأ فقلت أنا ولكن أختك هنا فقال لي لا تقلق أنا أنيكها كل يوم لأنها متزوجة أيضاً فقلت له وزوجتك ماذا هل ترضى فقال نعم فقلت كيف نبدا المهم إتفقنا أن ننيك كل واحد زوجته أمام بعض في البداية ولكن أولا يجب أن يرتدو الملابس السكساويه فقلت لزوجتي أن تخلع ملابسها أمامنا وكذلك زوجت البائع وأخته وخلعنا ملابسنا جميعا وبقيت طفلتي بثوبها الشفاف وزوجة البائع وأخته بنفس الثوب ثم بدأنا نتبادل القبل والتلحيس والمص ثم النايكة لمده ساعة من غير كلام كنت أنيك نيرمين أمام البائع وأخته وزوجته وهو ينيك اخته وزوجته أمامي وأمام نيرمين زوجتي ثم بدأنا نتبادل الزوجات وأخذت أخته أيضا وقمت أنيك زوجته وأخته أمامه وهو يداعب ذبه ويتأوه من منظر زوجته وهي بتنتاك أمامه وأخته نمص كس زوجتي نيرمين وبعدين أنيك أخته وهي تتأوه كان سعيدا جدا حتى أنتهيت وكنت أنتظر أهم لحظت لحظت نيرمين وهي تنتاك منه كانت صغيورة جدا بالنسبه له وهو مستمتع وأنا اطير من الفرح لمنظرها وهي تنتاك منه وأخته وزوجته الفرفورات بيشتموها وبمصولها بقينا طول الليل ننيك بهم ثم نمت أنا وزوجته في سرير وهو وزوجتي في سرير وأخته الممحونه بقيت تشاهد أفلام السكس وتوضع الأيور الصناعيه في كسها ................ وبقينا هكذا حتى اليوم كل مده نذهب لبعض وننيك بعض ونتبادل الزوجات وأخذ أختي معي أحياننا كي تتمتع قليلا .............
وعندما إنتقلت إلى بيتي الجديد إنتقلت إختي رهام وبنتها معي بعد أن إنفصلت عن زوجها الوغد وبقيت أختي نور كل مدة تأتي لأنيكها وتذهب وماما وبابا بقيا في المنزل لوحدهما .......
المهم قررت أنا ونيرمين ورهام ونور أن نخرج للتسوق ولنقوم ببقض الحركات الجنسية الممتعة التي تعودنا على القيام بها خارج المنزل فوضعت إبنتي(سمر)وإبنت إختي رهام (ماجدة ) وإبن أختي نور (أحمد )كلهم عند بابا وماما في البيت وخرجنا ...
وبدأنا المغامرة الرائعة في السوق فكانت أختايا وزوجتي تتدلعن في السير وتتدلعن في الكلام مع أصحاب المحلات الذين يحاولون أن يتحرشون بهم فهذا يحاول ان يلمس بزها والأخر يلمس طيزها وواحد يلامس ذبه بفخدها ...
وكانت زوجتي تبدل الكثير من الملابس وتطلب من صاحب المحل أن يرى ما لبست وأنا أكون معها فتجرب الكلاسين أمامه والسنتيانات وأثواب النوم و أختي أيضا كانتا تثيراني بتصرفاتهما أيضا فرهام كانت تطلب من البائع في غرفة الملابس أن يلبسها السنتيانه (حمالة الصدر ) والأخرى الكلسون ....
وكنا نفرح أكثر عندما نذهب إلى أحد الخياطين وأطلب منه أخذ مقاسات زوجتي وأختي لتفصيل ثوب نوم ولكن أن يكون مثير جدا فكنت أطلب منه أن يأخذ مقاسات أكساسهن وبزازهن وطيزهن لأني أريد فتحات من مناطق ومناطق وأمور كثيره فكان يبدو الخجل على الخياط فقمت بإغلاق المحل وطلبت منهن ان يخلعن الملابس لأخذ المقاسات
فكانت يد الخياط ترجف عندما يقترب من أكساسهن فقمت أنا بخلع ملابسي ومسكت أختي رهام وقمت أنيكها أمامهم وهو يتمتع يقول لي هل تريد الثوب ضيق أم لا فقلت له نوعا ما ليس بكثير ثم طلبت منه أن لا يخجل ويداعب أحدهن ويتمتع فقال لي طبعا وتشجع وبدا ينيك زوجتي الأمورة وبقينا حتى المساء ثم إنصرفنا وكلما مررنا بأحد محلات الملابس الداخلية ندخل ونبدأ بالتجريب أمام صاحب المحل حتى يشعر بالشهوة ويمارس مع أحد أخواتي أو زوجتي ونحن نتفرج ونتمتع ......
ثم أخذنا سيارة وذهبنا إلى المنزل ونحن في الطريق أخذت أختي رهام وأختي نور وزوجتي نيرمين بعرض الملابس والتكلم عنها وذكر بعض الكلمات السكسية فكان السائق الضخم ينظر إليهن من المرآة بشهوة ثم قالت لي أختي نور ان هذه الستيانه كبيرة عليها فقلت لها لا مش ممكن انتي جربتيها وكان هدفها أن تثير السائق فقلت لها جربيها الأن ..فقامت وخلعت المانطو والحجاب فورا ولم تكن تلبس شئ تحتهم هنا طار عقل السائق عندما شاهد هذا المنظر وقالت أختي أنها كبير جدا وأنا أنظر إلى ذب السائق الذي ينتصب فقال لها أنا أخذا لزوجتي إذا لم تعجبك فقالت نور نعم خذها فقال ممكن أن نذهب إلى بيتي لأخذها الأن فقلت أنا إذهب فذهب إلى بيته الذي يقع في مزرعه توجد زوجته لوحدها فيها الان كما قال وعلى الطريق كنا لوحدنا فقامت أختي وزوجتي وأختي بإدعاء الحر وأنهم سيخلعون الملابس ويرتدون أثواب النوم المثيرة جدا فقال السائق فعلا أن الجو حار جدا جدا وقلت له هل أقود عنك فقال نعم فقلت له لكن أجلس في الوراء واختي رهام تاتي لعندي وفعلا أتت رهام وهو جلس بين زوجتي واختي نور وفورا أخرج ذبه وأخذت زوجتي وأختي بالرضع والمص وبدأينيكهم وأنا ورهام نتمتع ونقول له على مهلك عليهم ما يستحملو ا الذب الكبير وهو يثور وينيكهم ويدلني على الطريق إلى منزله ...حتى وصلنا كان قد قذف أكثر من 3 مرات ودخلنا إلى منزله وتعرفنا بزوجته التي كانت متفاجئه من لباسنا وكانت تعتقد أن زوجها سوف يأخذها الليله إلى الرقص في الكبري . كانت جميلة وجسمها رائع ومليانه قام زوجها بمسكها وخلع لها ملابسها وهي تتمنع قليلا أمامنا وتقول بالش اليوم وهو يقول لا اليوم حتى شفناها عريانه وقمت لأنيكها لكنها ترفض وزوجها يقلها لا يجب أن ينيكك وهي تقول لا لا لا لا أنا مكسوفة فأقلها الأن مش حتتكسفي فقامت زوجتي وأختي وأختي بمساعدتي في نيكها وزوجها ايضا حتى وافقت وقمنا بالنيك كلنا معا حتى إرتوينا ...................وعندما وطلنا إلى البيت لنأخذ الأولاد من عند الماما والبابا أخت البابا و الماما معنا ليقضو عطلة الإسبوع عني في البيت ......
وذهبت أختي نور وأولادها إلى منزلها ....
وفي الليل أنام أنا ونيرمين وماجدة أبنت أختي رهام في نفس السرير لأنهاكما قلت تعودت علي وأنا تعودت عليها ونبقى عراة في الليل وأحياننا تنام أمها معنا لأنها تحب أن تشاهدني وأنا أدخل ذبي في كس نيرمين أو في كس أمها ..وفي الليل قالت لي ماجدة ما حدث معها ونحن في السوق قالت لي أن جدها شاهدها وهي تمص ذب أحمد وتداعب بزازها فمسكها وأمرها أن تمص ذبه وهي فعلت ذلك فتفاجأت أنا ولكن كنت سعيد في نفس الوقت ..وقلت لها نفذي ذلك كلما طلب منك جدك ومصصت لها بزها فضحكت وقالت تكرم عينك يا أحلا خال فقالت زوجتي نيرمين التي كانت تتسمع للحديث وهي على وشك النوم وهل زبور جدك كبير وضحكنا .....
وفي اليوم التالي إستيقظ الجميع وقلت لأختي رهام على الذي حصل فضحكت وقالت دع ماجدة تفرح جدها قليلا فقلت لها وهو كذلك وفي الليل قلت أنا ماجدة اليوم تريد أن تنام عند جدتها يعني ماما وهي جميلة وجسمها مشدود مثل البابا وتبلغ من العمر 49 سنه فقط لا غير وفي الليل نامت أختي رهام وزوجتي عندي وماما وبابا وماجدة أبنت أختي رهام في سرير واحد في غرفتهم وأنا مارست مع أختي رهام ونيرمين وكنا نتسائل هل بابا الأن ينيك ماجدة أم لا وقررنا أن نغريه هو وماما لكي يمارسو معنا أيضا .. ولكن يجب أن نسأل ماجدة ما حصل .. وفي اليوم التالي قال لي ماجدة أن جدها وجدتها مارسوا معها فكانت ماما تمص كس ماجده وبابا ينيك ماما وهي تتأوه وماجدة تتأوه ويقللولها لا تخبري أحد ويترجوها ومارسو كثيرا وبابا ناك حفيدته من طيزها وماما تقبلها وتداعب كسها ..
وفي نفس اليوم خرجت أنا وأختي رهام وتركت نيرمين وماجدة مع بابا وماما وقلت لماجدة ونيرمين أن يرتدو ا أثواب النوم الشفافة ليغرو بابا وماما وينيكو بعض وفعلا تم ذلك ولكن بابا ناك ماجدة فقط ولم ينك نيرمين ولكنها أغرته كثيرا ولم ينيكها لكن ماما تهيجة كثيرا من منظر نيرمين زوجتي وطلبت منها أن تمارس السحاق ومارسو السحاق على السرير وتركت الباب مفتوح حتى أتا بابا وشاهد المنظر الجميل ناك ماما وزوجتي وحفيدته ولما دخلنا أنا واختي رهام وأختي نور قالت لي نيرمين أن العملية تمت بنجاح والان دور رهام ونور وبدأنا نخطط كيف لنا أن ندع ماما وبابا يمارسان معي ومع أختاي ومع أولادنا أيضا وفي نفس الليله ناك زوجتي أيضا على السرير مع ماما وماجدة تمص لهم

مرحبا بكم هذه تكملة قصتي مع عائلتي التي أصبحت أنيك فيها أختي نور وأختي رهام وإبنتهى ماجدة وزوجتي نيرمين وإنتهى الجزى الماضي عندما كنا نخطط لندع ماما وبابا ينيكان معنا وتقدمنا خطوة نجاح واحدة لان بابا وماما يمارسان الأن مع زوجتي وإبنت أختي ماجدة ونريدهما أن يمارسان مع الجميع وكنا يمكن أن نطلب منهم هذا الطلب لكن كنا نخجل وأنا توقعت أن بابا يشبع من النياكة مع ماجدة حفيدته ونيرمين زوجتي ولكن ماما المسكينه لاينيكها أحد غير بابا وأنا أتمنى أن أنيكها....وزوجتي وإبنت أختي كانتا ترتديان دائما في البيت إما الكلسون والسنتيانه فقط أو ثوب النوم الشفاف فقط ليظر كسهما الجميل وذلك لان بابا طلب منهن هكذا وأنا وأختي نتمنى أن نفعل هكذا كذلك ماما كانت ترتدي أثواب نوم شفافه في النهار لتغري بابا الذي يعشق مص كس ماجدة كما تقول لي نيرمين وعندما نخرج أنا وأختي رهام من البيت كان بابا ينيك ماما وزوجتي وأبنت أختي رهام ولا أحد يخبره أنني أنا ورهام نعرف وننيك أيضا ....وفي أحد الأيام الحارة جدا في الصيف اقترحت على العائله أن نذهب في رحلة إلى البحر فوافق الجميع فقلت لزوجتي يجب أن أنيك ماما والأن إذهبي وقولي لها أنه يجب أن نخرج إلى السوق لشراء حاجياتنا أنا وماما وزوجتينيرمين وأختي رهام وأبقينى ماجدة عند بابا ليستمتع معها التي كانت ترتدي ثوبها الشفاف من غير ملابس داخليه وكسها ظاهر للجميع مثل زوجتي نيرمين .. لبسنا وخرجنا وإشترينا جميع المطلوب إلى الملابس فذهبت بهم إلى نفس المتجر الذي ذهبنا إليه أناوزوجتي مسبقا وطلبت من البائع أن يرينا جميع ملابس البحر التي عنده وفعلا بدانا نختار فأخذت أنا مايو شفاف وشورت شفاف فجأ ماما تقول لي البائع يغلق المتجر يا ماما لماذا فقلت لها كي لايرانا المارون ونحن نخلع الملابس فقالت ماما هنا فقلت لها نعم هنا وجائت زوجة صاحب المتجر وسلمت علينا فقلت لها إريد لباس بحر كامل لماما وأختي وزوجتي لكن يكون جميل فقالت حسننا لحظة ثم عادة وبيدها الملابس ثم قالت : هذه أحسن وأجمل الملابس للبحر مايو بكيني وسنتيانه شفافة نظرت كان منظرهن يجنن ثم قالت وهذا ثوب نوم كان الثوب يطير العقل من جماله وذبي إنتصب على منظره كان لا يصل إلا إلى أعلى الكس ولا يغطي البزاز من أجل الهواء كما قالت لنا فهو جميل فقلت لها نريد أن نجربهم فقالت تفضل فأعطيت لنيرمين وأختي وماما التي نظرت في وجهي بإستغراب وقالت هنا فقلت لها نعم يا ماما هنا ألم تحبي هذه الثياب فقال طبعا أحببتها والشهوة تقفذ من عيونها فقالت لكن هنا نبدل ملابسنا فقلت لها نعم فإبتسمت وعرفت أنني أتمتع بهذه الطريقة فطلبت من صاحب المحل من فضلك ممكن تساعد ماما بخلع ملابسها فأحسست أنا هنا أن كس ماما على وشك القذف من كلامي والشهوة العارمه علي وعلى الجميع وبدأنا نخلع ملابسنا وماما تنظر حولها وتخجل قليلا والبائع يداعبها وهي لاتستطيع أن تتكلم من الخجل والشهوة حتى خلع لها كل ملابسها وأصبحت عاريه أمامنا وأخذ يلبسها الملابس وأنا ألبس زوجتي وزوجة البائع تداعب أختي وأختي تمص لها وعندما رأتهم ماما عرفت أنها في وكر دعارة وليست في متجر البسه وقالت لي حبيبي الثوب حلو كتير كتير فنظرت إليها فكان كسها ظاهر ومنتفخ وبزازها أيضا وانا هنا كنت عاريا وماما ضائعه بين الشهوة والخوف والخجل ولبست نيرمين البكيني وكان رائعا عليها ورهام أيضا وقلت للبائع أن يداعب زوجتي ووأنا أريد أن ألبس ماما البكيني فقالت لي وهي تنظر إلى ذبي المنتصب الأحمرتعرف ياماما أنك تجنن وضحكت فقلت لها وأنت تجنني فقالت وذبك يجنن يا روح الماما فقلت لها وأنت كسك وطيزك وبزازك وكلك تجنني وضحكنا فقالت لي أنا ممحونه على واجد ينيكني غير باباك أنت لانه ماعاد رواني من المتعه فقلت لها أنا لك يا حبيبتي وحملتها وأشلحتها الثوب وأنا أقبلها والجميع بدأ يصفق لنا وأداعب بزازاها بفمي وكسها بذبي وهي تتأوه آآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأأم آآآآآآآآآآآآآآآه ثم غرست ذبي في كس ماما الجميل وبدأت أنيكها وبدأ البائع ينيك أختي وزوجتي وزوجته تتساحقان وماما تدلك كسها المنتفخ وذبي يدخل ويخرج منه بسرعة وهي آآآآآآآآآآآآآآآه يا ماما نيكني نيكني نيكني نيك ماما آآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآم كسي يا عمري كسي حلوب ذبك بكسي قذوف بكس الماما بدي حليب ذبك أنا مامامتك حبيبتك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وبدأت أقذف بكسها الجميل وأرضع بزازها وإرتمت على الملابس منتاكه لا تقوى على الحركه وأختي وزوجتيوزوجة البائع تلحسن كسها وبزازها...وبعد أن إنتهينى ذهبنا إلى البيت وأعطينا بابا ملابسه وزهل من منظرها وأحسست بذبه ينتصب منها وأعطيت ماجدة إبنت إختي رهام ملابسها أيضا وقلت لها جربيها ولاحظت أثار حليب ذب بابا على وجهها فعرفت أنه ناكها ونحن خارج المنزل وأخبرتني أنه ناكها وبشدة وأغمي عليها من المتعه وهي مشتهيه إلى الأن فوعدتها بنيكه في الليل وأثناء تجريب ملابسها طلبت من الجميع أن يخلع ملابه ويرتدي ملابس البحر وبابا ينظر بإستغراب لنا وطلبت منه ان يرتديها هو أيضا وبدأت زوجتي وأختي بخلع مانطواتهم وحجاباتهم فقلت لهم أخلعو جميع ملابكم فلا يوجد أحد غريب وبدأنا كلنا نخلع ملابسنا حتى بقينا عرات وأنا أنظر إلى كس ماجدة المحمر من شدة المص واللعب فيه مع بابا وبابا ينظر إلى كس أختي رهام يعني إبنته وذبه ينتصب لأنه عرف أننا كلنا شراميط فقلت لبابا:بابا ساعد رهام في إرتداء ملابسها من فضلك فقال حسننا وذهب إليها وبدأ يتكلمان ويضحكان ويلبسها وهو مقترب كثيرا من كسها ويلامسه أحياننا وأنا ألبس ماما وأداعب كسها أحياننا وهنا بدات زوجتي وإبنت أختي ماجدة باللعب مع بعض على السرير وأنا وبابا أذبابنا منتصبه على هذه الملابس المغريه وهو ينظر إلى ماجدة ونيرمين على السرير وهنا قلت له الأن يجب يا بابا أن نتصارح فلا داعي للخجل فقال قل لي فقلت له اليوم زوجتي هي زوجتك وزوجتك هي زوجتي وإبنتك هي زوجتك أيضا لانك لم تنكها هي إلى الأن فضحكنا وقال لي وتعرفون كل شيئ فقلت له وهل زوجتي تخفي عني شئ واليوم نكت ماما الحبيبة زوجتك وأنت ستنيك إبنتك الحبيبة فضحكنا وقال الأن يجب أن نبدأ وحمل رهام ووضعها على الكنبايه وبدأ يمصمصها ويداعبها وقال كان حلمي أن أنيك بناتي وهو الأن يتحقق وينظر لي وأنا أنيك ماما زوجته ويقول لها يا شرموطة يا خاينه زبي ما يعجبك ونضحك ..ثم قالت ماجدة لبابا : ياجدو زبك أحلا من زبي خالي وكس مرات خالي يعني زوجتي أحلى من كس ماما فقال لها بابا وكسكوسك يا عمري أحلى كس في العالم كان ذب بابا منتصب وأختي تمصه بشراهيه ووتلعب بكسها وتتآوه آآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأم كسي يا بابا كسي موووووووووووووووولع أأأأأأأأأأأأأأم وبابا يتأوه ويشتم رهام ويقول لها يا شرموطة يا منتاكة مصي زبي آآآآآه وماما تتأوه تحتي وتقلي على مهلك على كسي يا حبيبي وأنا أدخله وأخرجه بقوة وهي تقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي يا ماما على مهلك على كسي يا حبيبي آآآآآآآآآآآآآآآآآآه وكلنا مهتاجين ومنثارين وهنا أطبقت فمي على فم ماما وذبي في كسها وبدأت أقذف أنا وهي معا وهي تصرخ من المتعه والشهوة وبابا وأختي وزوجتي


 والجميع ينظر إلينا ونحن نقذف ثم أخرجت ذبي من كس ماما وكله حليب وهي مغمضه مستمتعه بالنياكه وتقول آآآآآآآآآآآآآآه ذبك يموت يا حبيبي آآآآآآآآآآآآآه وإستلقيت بجانبها وأنا أتمتع بمنظر بابا وأختي المنتاكه التي تتأوه من شدة المحن وماجدة ترضع وتمص كس زوجتي نيرمين التي لا تشبع من النياكة فقلت لها ساجلب لك في أحد الأيام الكثير من الشباب لينيكوكي ولكي ترتوي من النياكة وتصبحي أكبر شرموطة في الدنيا فضحكنا وبابا كانا يتصبب عرقا وهو ينيك أختي وماما تمسح كسها من حليب ذبي وأنا أمصمص بزازها وزوجتي تمص كس الفرفورة ماجدة ثم قامت ماجدة وأتت إلى أمها التي ينيكها بابا ووضعت كسها فوق فم أمها وبدأت أمها تمص لها فقمت أنا ووضعت ذبي في فم ماجدة أيضا وماما استلقت بجانب زوجتي وبدأتا تتساحقان من جديد وكس أختي رهام محمر من ذب بابا وحينما أخرج ذبه من كسها مسكته وأخذت أداعبه وهو سعيد بذالك ثم مصصته قليلا ووضعته له بين بزاز رهام حتى قذف حليبه عليها فمسك ذبي وأخذ يمصه ورهام تمص ذب بابا وماجده بدأت تتأوه على منظرنا لم أتوقع أن يمص بابا ذبي مثلي أنا ظل يمصه حتى قذفت في فمه وعلى ماجدة ورهام ثم استلقينا جميعا على الأرض من شدة التعب والمني على الجميع والجميع سعداء وبعد ساعة من الراحة استحمينا ووضبنا أمتعتنا للسفر صباحا إلى البحر واتصلت بأختي نوروأتت هي وإبنها أحمد وزوجها بقي في المنزل وأخبرتها باننا أصبحنا ننيك كلنا معا ففرحت وطلبت من بابا أن ينيكها فورا فقال لها أنت ورهام تنامين معي في غرفتي اليوم فقلت أنا وماما تنام معي وماجدة وأحمد لم ينتاكو منذ مده فخجل أحمد فقلت له أنت وماجدة نيرمين زوجتي تنامون معا وقلت أنا : ولكن قبل ذلك يا أحمد إخلع ملابسك وإخلع ملابس أمك ثم قلت له هل نكت أمك قبل ذلك فقال لا فقلت له نيكهاالأن أمامنا فضحكت نور وقالت وأنت يا أخي شاركنا فقلت لها طبعا وبدأنا أنا وأحمد ننيك أمه والجميع يشاهدنا ويداعب أعضائه ثم ذهب كل واحد إلى غرفته وفي الليل بدأت أصوات التأوه تتعالى في المنزل ولكن صوت شرموطتي كان أعلى الأصوات شرموطتي ماما وشرموطتا بابا أختاي رهام ونور كانتا لا تشبعان من النيك مثل زوجتي ونيرمين زوجتي كانت تقول في الليل آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عالم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىه ما أمتع النيك كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم كسي أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم آآآآآآآآآآآآآآآآآه يا أحمد نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أما ماما فتتأوه وتضرب بيدها على كسها ضبا من شدة الهيجان والمتعه وتقول أقوى أقوى وتتلوى من المحن تحتي عندما أمص لها كسها الكبير المنتفخ وأمرج لساني بين شفراته وهي أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأم دخل ذبك بسرعة دخله نيكني حبلني مووووووتني آآآآآآآآآآآآآه نيكني آآآآآآآآآآآآآآآه يا كسي ما أحلا النيك كسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني آآآآآآآآه وتعضر ببزازها وتدلك بكسها ....وهكذا ثم نمنا وفي الصباح إستحم الجميع وإنطلقنا إلى البحر وفي الطريق كان بابا يقود السيارة وماجدة تجلس بجانبه والجميع في الخلف كان بابا يخرج زبه من البنطرون وماجدة ترضعه له وكذلك أنا وأحمد نخرج أيورنا وماما وأختي وأمه يمصون لنا ونحن أيضا نمص لهم ثم قال بابا لأحمد : يجب أن تتزوج انت وماجدة إبنت خالتك فقالت ماما فعلا فكرة جميلة فقلت أنا ولكن أبوه هل يوافق فقالت رهام ليش لا راح يلاقي أحسن من هيك شرموطة ومنتاكة وضحكنا جدا فقلت لنور أختي ما رأيك يا نور فقالت مثل ما تشوفون وأحمد وماجدة خجلان فقلت أنا إذا اليوم زواجكم ولا زم اليوم تدخل بعروسك يا أحمد وضحكنا وحين وصلنا إلى البحر ذهبنا إلى الشالي بتاعنا ووضعنا أمتعتنا فيه ولبسنا المايوهات فقال بابا الشباب في الخارج راح تنتصب أذبابهم علينا فقلت له أحسن يمكن نجد أحدهم ينيك معانا شوي وضحكنا كانت المايوهات شفافة جدا جدا جدا والكساس واضحة تقريبا ...
قلت أنا لأحمد : الأن يجب أن تدخل بعروسك فقال الجميع نعم نعم الأن فقال أحمد الأن فقلت أنا نعم ومسكت ماجدة الخجلانه أنا وأمها وأخلعت لها المايو والسنتيانه وقلت لأحمد أن يخلع ملابسه وبدأت أمص كسها أنا وأمها وبزازها وهي تتأوه بخجل ثم جاء العريس فقلت له من اليوم ماجدة زوجتك لكن الأول لازم تنيكها وتفتح كسها فقال لي حسننا يا خالي وقلت لأمه ان تاتي وتمص ذب إبنها قبل أن ينيك زوجته وفعلا بدأت نور تمص ذب أحمد ورهام تمص كس إبنتها ماجدة وأنا أضع ذبي في فم ماجدة وبابا وماما يشاهدوننا ويتداعبان قليلا أمسكت ذب أحمد من فم أمه ومصصته قليلا ثم وضعته في فم حماته رهام ومصه جده وجدته قليلا ومصته زوجته أخيرا ثم غرسه قليلا في كس ماجدة الممحونه الفرفورة حتى سال دمها قليلا وأدخله كله بعدها ونحن نصفق له ونبارك لهما وللعروس وظل ينيكها حتى قذف بكسها لاول مرة فقمت أنا ونكتهامن كسها قليلا ووضعت ذبي في فم ماما وقذفت وناكها جدها قليلا ومصت له ذبه وقذف على وجهها وإمتلئ كس ماجدة وبزازاها من المني والحليب وقامت فرحة لانها نتاكت من كسها لاول مرة ...استحمينا وجلسنا نحضر الطعام وماجدة وأحمد في ذاوية الغرفة يتنايكان وماجدة تتأوه لانها أحبت النياكة من الكس ..وبعد أن أكلنا وارتحنا قليلا خرجنا إلى الخارج لنجلس أماما الشالي على البحر كان بالقرب منا بعض الناس جلسنا نتكلم وبعضنا يلعب بالكرة والبعض بالرمل وبعض الشباب يراقب أكساس العائلة لانها تظهر أحياننا من الحركة والبزاز واضحة تقريبا ...وبعد قليل كانت ماجدة وأختي نور تتمشيان على الشط وتتمتعان بمعاكسات الذكور من حولهم ثم لم أراهما فذهبت أبحث عنهم عند أقرب شاليه لانهما كانتا هناك أخر مرة شاهدته فيها وفعلا ذهبت وأنا أصرخ لهم ولا أجدهم نظرت إلى الشاليه الذي أنا بقربه من النافذه فإذا بماجدة وأختي نور مربطتان وحولهما أبع شباب عرات يغتصبنهن إنثرت لهذا المنظر لكن خفت عليهم من أن يتأذو وقررت أن أبقى أشاهدهم وبدأت الإثارة كان أحد الشباب يضرب ماجدة بذبه الكبير وهي تبكي وأخر يمصمص كسها وأخر ينيك أختي ويضربها قليلا وكان الشباب ينيكون بعنف شديد ومتعه جعلتني أحلب ذبي على المشاهدة ناكو أختي من طيزها ومن كسها وماجدة أيضا وقذفوا على وجهيهما وعلى بزازهما ثم تابعو النياكة من جديد وهنا بدأت ماجدة ونور التفعال معم فأخذ شابان ماجدة وشابان نور وأخذا ينيكانهم ماجدة كان ذب في كسها وذب في طيزها وكذلك نور وهما تصرخان ولكن الأن من الشهوة والمتعه الخارقه وتداعبان أكساسهن بسرعة حتى بدأ الشباب يحلبون أيورهم على نور وماجدة وتمصان الأيور بنهم ومتعه وعندما إنتها الشباب سمحو لنور و ماجدة بالخروج بعد أن تكلموا معهم قليلا وداعبو أجسادهم حتى أن نور قبل أن تخرج خلعت المايو وطلبت من أحدهم أن يداعب كسها قليلا فمصه قليلا وأدخل ذبه من جديد فيه وهي تتأوه وتدلك بكسها ثم خرجتا .... وبعد أن خرجتا دخلت أنا إلى الشباب وتكلمت معهم قليلا وكان نهايه الحديث أن وافقو لي على طلبي وهو أني دعيتهم لينيكو عائلتي كلها ولكن بشرط أن يحضرو معهم خمسة أشخاص أخرين لان عائلتي لا تشبع من النياكة وإتفقنا على طريقة للنياكة فأنا أريدهم ان يدخلو في الليل ونحن جالسون ويهددون الرجال وأنا لا أكون أخبر بابا وأحمد ويربطوننا ويغتصبون النسوه أمامنا ولكن بعد أن يطمئنو بابا وأحمد أنهم لن يؤذو أحد فقط ينيكون ويرحلو وهنا أكيد أختي نور سوف تخبر الجميع أنكم لن تضروننا لانكم نكتوها...المهم في الليل دخل هؤلاء علينا وهددونا أنا وبابا وأحمد وربطونا فقالت نور( كما توقعت) هذا أنتم لا تتضرو بابا وأخي إتركوهما فقال أحدهم نحن نريد أن ننيك ونرحل فقالت أخي و بابا ينيكان معكما أيضا لو أحببتما فقط إتركوهم فال أحدهم هيا يا رجال وهجمو على النسوة وكنت قد طلبت منهم أن ينيكو زوجتي أكثر الكل فذهب عليها4رجال وعلى نور1وعلى ماجدة 1 وعلى رهام 1 وعلى ماما 2 وبدأ الجميع ينيك وزوجتي كانت ممحونه جدا لانها لم تغتصب في حياتها وكانت تتمنى ذلك كما قالت لي مسبقا ..وبدأت تتأوه وتشتهي النيك وتصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ما أمتع النيك أأأأأأأأأأأأأأأأأم والرجال الثلاثة فوقها ينيكوها من كسها وطيزها وفمها آآآآآآآآآآآه كسي آآآآآآآآآم أأأأأأأأأأأم أأأأأأأأأأأأأه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي نيكوني أكترآآآآآآآآآه وماجدة تتأوه ورهام ونور أيضا والحليب يقذف على الأوجه وفي الأطياز وعلى الأكساس فقلت لبابا أنها خطة مني لنستمتع ففرح بابا كثيرا وطلبت من أحد الشباب أن يحررنا من القيود فقمنا وبدأنا نمسك لهم ماما وأختي وأختي وماجدة وننيك معهم أحياننا والصراخ والتأوه يعلو والحلب شغال على الأوجه وفي الأكساس والأطياز كنا 12 رجل على أربع شراميط ماما وأختي نور وأختي رهام وإبنت أختي ماجدة ..كان الشباب ينيكون بقوة وخصوصا زوجتي المنتاكة القحبة التي أشعرتني بهيجان ونشوة ومتعه جنسية وهي تنتاك معهم من شدة صراخها و متعتها وهي تنتاك .. فقلت لهم أنتم تستمتعون مش هيك فقال الجميع طبعا وضحكو لانهم عرفوا أنها خطة مني وبدأت الشراميط تستسلم وأحدة واحدة حتى ظلت ماما ونيرمين زوجتي أما رهام ونور وماجدة كان حليب الأذبار يملئ جسمهم وهن تعبات جدا ومرهقات من النياكة وأكساسهن حمراء وبزازهن حمراء من النيك ومغماً عليهن من الشهوة والمتعه . ونيرمين وماما بقيتا صامدتين في وجه الأذباب الكبيرة كان بابا وشابان ينيكان نيرمين زوجتي من كسها وطيزها وشاب من بزازها وشاب من فمها أما أنا وماما أنا كنت مستلقيا مع ماما التي مازالت ممحونه وترضع وتستقبل الأيور والأزباب وأنا بجانبها ينكني أحدهم من طيزهي وأنا أنيك ماما من طيزها وأمامي إثنان من كسها والأخرون على بزازها وفمها وماما ونيرمين فرحتان جدا وتتأوهان وتقولان آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي أأأأأأأأأأأأأأم نيكوني أكتر ولا تشبعان إلى أن أغمي على ماما من الشهوة والمتعه بعد أن ناكها الجميع اكثر من 30 مرة فحملتها ووضعتها في الغرفة مع الشراميط الاخريات ووضعت يدي في كسها وهي تأن من المحن ويدي أدخلها أكثر فأكثر في كسها الذي إنفتح بشكل غير معقول من شدة ما إبتلع أذباب ففرحت لهذا الإتصاب لماما الذي كان بإرادة الجميع وخرجت لاجد الجميع على زوجتي نيرمين وعلى أحمد أيضا وبابا كان ينيك أحمد أيضا وزوجتي تصرخ وتتألم من المتعه التي وصلت بها إلى أن ناكها الجميع فطلبت منهم ن ينيكوني معها وهي تبكي خلا ص تركوني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأم كسي مووووووووولع آآآآآآآآآآآآآآآآآآه وأنا أمصمصها وذبي بكسها وذب أخر بكسها وذبين بطيزها وذب بطيزي واحد بفمي وعلى وجهها واحد لانها صارت تعض أذبابنا من شدة ما تصرخ وانا أطلب منهم أن ينيكوها أكثر وهي تصر آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم خلاص كسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسي نشق آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا ماما آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا كسي تركوني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حتى أغمي عليها من المتعة فأكمل الشباب النيك حتى قذفوا على كسها وطيزها وعلى جسدي وبداخل طيزي وفمي وواحد يمصمصني كمان وبابا وأحمد ناموا من النيك والتعب وخرج الشباب بعد ما ناكوني أيضا واحد واحد وقذفوا على كس ماما وكس زوجتي ومصمصو أخواتي من كساسهن وناكو ماجدة وهي نايمه وداعبو أكساس الجميع بأذبابهم وناكوهم قليلا وذهبواإستيقظت في اليوم التالي ظهرا كان في مكان نومه لم يستيقظ أحد والكل عرات والمني مكانه والأكساس متضررة من النيك ومحمرة حتى أن كس زوجتي سالت منه الدماء من كثر النيك المهم أيقظت الجميع وإستحمينا وحزمنا الأمتعه ورجعنا إلى البيت وكنا سعيدين بهذه الرحله الرائعة وذهبت أختي نور وأبنها أحمد إلى بيتهم وأنا وبابا وماما وأختي رهام وإبنتها ماجدة ذهبنا إلى بيتنا ونمنا حتى الصباح ...
وباقي الأيام إستمرت كما هي العادة أنا وبابا نتبادل الزوجات ياخذ زوجتي وأخذ ماما زوجته لتنام معي ورهام وماجدة تتبادلان بيني وبين بابا ..وأنا أتمتع بالنوم بحضن ماما العاريه وفمي يمص بزها وذبي يدخل إلى رحمها وأحياننا ننام معا كلنا عاريين ...

زوج أمي ولبنه الغزير

كنت طالبه في كليه اداب ...وقتها كانت انوثتي تفيض بسخونه ونضج كنت اخاف علي نفسي منها زوجني والدي من رجل بعد الليسانس كان يكبرني بعشرين عاما او اكثر في بدايه زواجي كان رجلا عطوفا حنونا رقيقا بمشاعره الا انه فاقد الرجوله اي انه لايستطيع ممارسه الجماع معي الا ثواني معدوده بعدها ينزل علي نفسه او في اي مكان علي جسمي ولا استمتع منه الا بشئ بسيط في مصر صدري فقط
كانت والدتي هي الاخري تحب الرجال بعد وفاة والدي تزوجت من اخر وكلما ذهبت اليها لزيارتها عندما يسافر زوجي كنت اراها وزوجها في اوضاع تغيظني جدا وهو فوقها يمتص صدرها ويدخل زبره في فرجها وهي تكاد تتاوه باوووووووه كنت امسك صدري وكسي الي ان اجد نفسي بانزل علي روحي بس باتمتع اكتر من زوجي
في مره راقبت زوجها حقيقي متعمده وكان بابا حجرتهم مفتوح بالصيف خرجت ووجدت زوج والدتي يركبها من الخلف ونظرت الي ظبره وجدته واقف جامد صلب وشكله يجنن وامي نايمه مسبله عيونها وماسكه فيه بتترجرج تحته وهو يشخر وهي تشخر وهات يانيك
وبعد شويه ساعه تقريبا وهو بينزل قامت من تحته ومدت بزازها ينزل فيها لبن كتيرررررررررررر اوي كنت ملهوفه للنيك ساعتها ووالدتي قامت بتضحك وفرحانه
الصبح اخدت هدومي وروحت من الغيظ وهي تقول خليكي لما يرجع زوجك
قلت لها وحكيت لها قالت اتحملي معلش قلت لها اشمعني انتي بتتمتعي
ومشيت روحت شقتي شغلت فيلم سكس وبقيت افتكر ماما وهي بتقوله دخله دخله احسن حموت واهات بقي المهم فجاه لقيت زوجي جاي ومعاه صديق له اول مره اعرفه كانت الساعه 1 بالليل
قال لي تعالي سلمي ده فلان من مصر جاي اسكندريه معايا من البحر الاحمر واحنا زملاء تعالي تعالي سلمت عليه
قال فلان حينام في حجره الصالون وحنام معاه وانتي ادخلي نامي واقفلي علشان تنامي كويس دخلت انام وقلعت ولبست قميص نوم اسود وطويل وبصراحه كان جسمي مولع نار وغيظ منه
فتحت البابا اشوف هما فين لقيت زوجي نايم بعد نص ساعه
وصاحبه راح الحمام وهو طالع كان لابس بيجامه حرير صفراءوفاتح صدره
بصيت ناجيه ظبره بصراحه من غير قصد لقيته ماسكه بين ايديه بيدعك فيه ونام علي كنبه وزوجي علي كنبه تانيه
دخلت ومرة تانيه بعد ساعه قمت لقيتهم نايمين بس صدي قزوجي كان نيام علي ظهره وظبرة واقف بيحلم تقريبا بس ظبرة كان ايه يهبل اللي متهبلش حلو اوي اوي اوي
المهم فضلت واقفه اتفرج عليه
فجاه انقلب وجهي يعني ناحيتي شويه بس نايم ظبره خرج من فتحت البنطلون يالهووووووووووووووي لقت حلمات بزازي وقفت لوحدها عملت اني رايحه الحمام ومشيت جنبه كان هاين علي امسكه منه حلووووووووووو حلوووووووووووو اوووووووووووووووووي ومحرومه مثلي تعمل ايه
رحت الحمام وكنت لابسه القميص ووقفت في المطبخ باصه له حس بي قام وقفت اديته ظهري كان رايح المام وهو ماشي عديته من ورايا حك ظبره في طيظي جريت علي حجيرتي وقفلت من اللي حسيت بيه لان ظبره كان واقف
وحكته في من طيظي ولعتني
نمت للصبح ومشي الراجل وبالليل رجع مع زوجي تاني وكانت السهره بالليل احنا التلاته بس
بقيت بجد الفت نظره لي بلبسي وزوجي كان بيساعدني بس بطريقه غير مباشره انا بيروح ويسبنا مع بعض نضحكوا سوا ووصل الامر بعد كام مرة سههر ومعفره الي الهزار بالايادي
بقي يمسكني من صدري ويحسس علي طيظي
في مره بقي زوجي رجع وهو معاه قال زوجي لي تعالي ارجلسي معانا شويه
احسن صاحبي مسافر بكره
جلست لابسه روب بس مبين كل جسمي وكان الراجل بيبص لي حياكلني
وانا نفسي فيه
بعد السهره نموا زي كل مره قنت بعد زوجي مانام رحت الحمام ليته جاي ورايا
ودخل وقفل الحمام قال ابوسك بس ارضع منك شويه
قلت له زوجي يصحي قال ولا بعد بكره لما يصحي انا حاطط له منوم
فرحت اوووووووووووووووووووووي
قلت له يبعني ساعه كده
قال 5 ساعات لما يصحي
قلت له تعالي حجرة النوم احسن ناخدوا راحتنا
رحنا وكانت ليله يلهووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووي
بعدين بقي اكلم لكم


الزوجة المحرومة والزب في السينما

انا متزوجه وعندي 42 سنه وعندي ثلاث اولاد اكبرهم 15 سنه واصغرهم 7 سنوات زوجي يعمل بالحكومه وكثيرا لم يجمعنا الفراش الا في المناسبات الحكوميه والاعياد حيث انه يكون في اجازه تبدا قصتي في يوم ذهابي لااشتري ملابس وبعض الحاجات من السوق ركبت عربيه وكانت لسه فاضيه ركبت بجوار الشباك في انتظار ان تتحرك العربيه امتلئت العربيه وجائت بجواري سيده وقبل ان تتحرك العربيه صعد شاب وركب واقف حيث انه لا مكان فاضي بعد قليل نزلت السيده التي بجواري وجلس الشاب بعد فتره احسست برجله تتعمد ان تحك في رجلي لم اهتم للامر واعتبرته مش قصده فتح بعدها جريده كانت معه واخذ يقرائها واحسست بكوع يده يحك في صدري معها احسست بان جسدي تحرك عليه لم اهتم للامر واحسست ان حلمات صدري قد انتصبت تعمد ان يحك بيده علي فخدي ويحك برجله لم استطيع الانتظار طلبت من السواق الوقوف لاانزل من العربيه وعند وقوفي لاانزل احسست بيده تمسك رجلي لم اعرف ماذا افعل مررت ونزلت وكان باقي كتير علي المكان اللي انا نازله فيه قلت امشي احسن لاني احسست بنار في جسدي من حركات هذا الشاب المهم بعد 5 دقايق من المشي وكان الشارع شبه فاضي لان الميعاد ده كان الساعه 10 الصبح ويوم احد كانت البلد شبه فاضيه فوجئت بالشاب اللي كان معايه بالعربيه امامي اندهشت بادر بالكلام بانه احس اني تضايقت منه ونزل مخصوص ليعتذر ايقنت انه متمرس علي مخاطبه النساء وعرض علي ان نمشي حتي لا يظن احد انه يضايقني لا ادري مااصابني لم استطيع حتي الاعتراض ومشيت معه وانا مسلوبه الفكر حتي الكلام لم استطيع حتي الكلام قعد يحكي بانه متاسف بس انا حاسس انك فيكي حاجه مختلفه شدتني ليكى لااعرف ماهي طبعا كنت عارفه ماذا يقصد من الكلام ده وجدتني اسايره في المشي والكلام حتي ان اي واحد يشوفنا يقول دول مع بعض مش اغراب وتعمد عند مروري بجوار الرصيف ان يسندني من ظهري بعد عشر دقايق مشي احسست اني اعرفه من زمن فقد كان طليق اللسان يعرف كيف يعبر جسور النساء وبصنعه سحبني في الكلام حتي اني عرفت اسمه وعرف اسمي وبعض ظروفي وارتحت للكلام معه مررنا علي سينما نظرت دون ان ادري علي السينما تنبه وبادر بالكلام من كام سنه مادخلتي سينما ضحكت حيث اني من 15 سنه لم ادخل سينما كانت ضحكه اشبه بالبكاء تصيد الخيط وبادر بالقول طيب تعالي حندخل السينما دون تفكير قلت له ماشي كان فيلم الساحر كانت السينما شبه خاويه رايته يعطي الرجل 10 جنيه بقشيش اندهشت من ذلك فقال لي مافيش خساره دلوقتي تشوفي ان العشره جنيه مش خساره سكت المهم جلسنا علي جنب بعد قليل ابتدا الفيلم في الفيلم منظر لمنه شلبي حركني ولم احس الا بيده علي رجلي تركتها لاني كنت مع الصوره فعلا سخنت من المنظر لم احس الابيده وهي تغوص في لحمي وجسدي ملتهب ويدي في صدري واحسست بيده تمسك كسي لم ادري الا وانا انزل لبني وجاء صوته وهو يقول لي تعالي نرجع ورا الصوره احلي من هنا قلت ماشي وقفت ويده حول خصري ومررت من امامه واحسست بزبه منتصب زاد من تعبي احساسي بزبه صعدنا الي اعلي وهممت بالجلوس فقال لي لا مش هنا تعالي اخر السينما فيه خشب لقيته لف من ورا وانا معه وحضني وبسني لم احس بحالي فقلت له الناس والعمال قال شفتي العشره جنيه ليه عرفت انهم متعودين علي كده لان العامل شافنا واحنا بنلف علي السور ولم يهتم المهم لقيته طلع زبه من البنطلون وقعد يمص فيه ورع العبايه وانا معه نزلت اللباس وحطيته في صدري وعلي الواقف دخل زبره في كسي قلت اهه كاني بنت بتتفتح وكاني اول مره اتناك فيها وفعلا كانت اول مره اتناك فيها من 8 شهور جبهم في كسي طلعت اللباس ولبسته بعد ان خدت منه منديل ورق سددت به كسي قال نكمل الفيلم قلت لا ي**** نخرج خرجنا في الطريق قالي ايه رايك قلت جميل بس لسه كتير قالي ايه رايك لو اتأخرتي ساعه او ساعتين قلت مافيش مانع قالي حنركب عربيه ونروح البيت عندي قلت له نركب تاكسي اسرع قال انه ماكنش عامل حسابه علي الخروج عرفت انه ماعهوش فلوس اعطيته 50 جنيه لم يتردد واخذها انا كنت مستعجله اتناك كان ساكن في مدينه العبور منطقه شبه فاضيه شوارع مافيش فيها حد ماشي المهم وقفنا امام بنايه وصعدنا للدور التاني دخلنا شقه وانا في قمه الفرحه بعد قليل دخلنى جلست علي اول مقعد مش مصدقه نفسي انا بعمل ايه مافيش دقيقه كان جنبي وجلس يحضني ويبوسني وانا اشده نحوي واتمحن واقول اه وكنت في عالم تاني علي غفله احسست بيد اخري تعبس في لحمي افقت رايت واحد تاني معه يلعب في كسي خفت ولكنه قال لي انه صديقه وهو معه في السكن ومينفعش انه ينام معايه وصديقه مينمش لقيت صديقه بيقول شوفي يامتناكه احنا الاتنين حنخليكي تحبي النيك ذي عينيكي واحسن ليكي انك تمشي معانا ذي مانقولك علشان تتبسطي وترتاحي احسست اني معنديش اي راي وغصب عني لازم اسمع كلامهم قال لي صاحبه قومي يامتناكه استحمي مش ناكك في السينما احسست اني فرحانه لما اسمع كلمه متناكه يمكن لقب كنت حابه اعيشه مايعرفش اني عايزه اتنين تاني معاهم علشان يعوضوني الحرمان المهم دخلت الحمام وجيت اقفل الباب دخل معايه صاحبه وقالي انا احميكى قلعني هدومي وهو يمص في رقبتي ويبوسني وانا كنت رايحه في عالم تاني قالي باين عليكي تعبانه قوي قلتله قوي قوي وعايزاك انت تمتعني باي طريقه تحبها المهم احس اني شبعانه نيك حممني وناكني وهو بيحميني خرجت ودخلت غرفه فيها سرير ودولاب وشبه مزبله طلعت علي السرير قالي لا انزلي مصي زبي نزلت واخذت امص له زبه حتي اصبح واصل لحد ركبته وتعمد ان اجعله في كامل انتصابه حتي امتع نفسي بطوله طلعت علي السرير ودخل زبه بالراحه في كسي قمت شداه عليه قالي بالراحه يالبوه بقيت فرحانه وهو بيشتمني وفرحانه اكتر بالصفات الجديده متناكه ولبوه وكان استاذ نيك تفنن في امتاعي دخل صاحبه التاني اللي كنت معه بالسينما وقعد يلعب في بزازي ويبوس جسمي واعطاني زبه امصه له حتي شد واصبح اطول من التاني لقيت صاحبه نام علي ظهره وقالي اركبي علي زبي ظبت نفسي وركبت علي زبه وزب التاني في فمي بعدها لف ولقيت صاحبه شدني عليه والتاني بيلعب في خرم طيزي معاه كريم وبيدخل صباعه في طيزي وجعني قالي اصبري وحترتاحي شويه تعودت علي صابعه بعدها لقيته دخل صباعين وجعني اكتر وصاحبه التاني عمال ينيكني من تحت لم ادري الا واللي فوق بيحط كريم ويكتر في لحظه لقيت صاروخ دخل طيزي لم اتمالك نفسى وصحت من الوجع صاحبه صرخ فيه وقال حتفضحينا يالبوه اسكتي وحط ايده علي فمي والتاني عمال يدخل ويخرج في زبه حتي اني اتبسطت اكتر من النيك في كسي شويه واحسست بنار جوه طيزي لقد قذف لبنه في طيزي قمت جري من ***** ودخلت الحمام وشطفت نفسي وانا في قمه النشوه والفرحه بما انا فيه خرجت لقيتهم لسه في الغرفه دخلت عليهم وطلعت علي السرير قالي احسن حاجه فيكي انك نظيفه تعالي مصي زبي قعدت امص زبه والتاني بيلعب في خرم طيزي شويه ولقيته دخله في طيزي وانا في قمه الفرحه جلسنا قرابه الساعتين عرفت منهم انهم واخدين برشام ومتحضرين للنيك في اي وقت وانهم بينزلوا الشارع يصدادوا النساء المهم عرفوا مني اسمي وانا فين ساكنه كنت بحكي وانا مش عارفه بيخططوا لايه بعد شويه دخلت مع واحد من الاتنين الغرفه ناكني نيكه جميله وخرجنا جلسنا واذا بيهم بيسالوني معاكي فلوس قلت لهم معي 100 جنيه قالوا شوفي بقي يالبوه انتي كل يوم اربع تيجي هنا من نفسك تلفونك معانا وبيتك عرفناه يعني لو مش حتيجي حنعملك فضيحه انتي مش قدها علي شرط تجيبي وانتي جايه لكل واحد 100 جنيه معاكي قلت لهم لايمكن انا معنديش مبلغ ذي ده انا ممكن اجي كل يوم مش يوم الاربع بس لاني مشتاقه للنيك اكتر منكم انتم الاتنين اما فلوس انا علي البلاطه بقيت اروح عندهم كل يوم اربع اتناك حتي ملوا مني واصبحت الان لا استطيع العيش دون ان اتناك وبقت شغلتي دلوقتي امشي في الشارع اتمني ان اصادف اي حد عنده مكان اروح معاه حتي ان الكثيرين عرفوني وعرفت الكثير واصبح النيك عندي كالدواء لااستطيع الاستغناء عنه نصيحه لكل زوج وزوجه للزوج عندما تشعر بانك مقصر طلق زوجتك واشتري اسمك وللزوجه عندما تجدي زوجك مقصر اطلبي الطلاق واشتري سمعتك ماحدث لي من انانيه الزوج وضعفي انتهت قصتي وانتهيت معها

طالبات المعهد والسكس الجماعي

وانا عندى 18 سنه ...وكانت بدايه معرفتى بالجنس ..واول مره اشوف فيها عضو ذكوره ...لكن النهارد ه حكيلكم عن حكايه تانيه حصلت معايا فىالمعهد كنا مجموعه اصحاب وصاحبات كما هى العاده فى معاهد الدراسه وبصراحه ما كنتش احلى واحده فيهم شكلا كان فيه اجمل منى لكن كنت انا احلاهم جسما بشهادتهم كلهم البنات قبل الشباب وكنا مجموعه بنات وشباب حلوين فى علاقتنا وبنحب بعض جدا ..على طول نتفسح ونخرج مع بعض بخلاف المذاكره طبعا .وكان لى تلاته بنات كنا صحاب جدا جدا وكنا بنزوغ من المحاضرات ونخرج نتمشى ونتفسح ونهيص كتير .وكانت فينا واحده جريئه وشقيه شويه قصدى شقيه جدا كمان .فى يوم قالتلنا ان هى معزومه على عيد ميلاد واحده قريبتها وطلبت مننا اننا نروح معاها ورفضنا فى البدايه لكن بعد محايلات منها وافقنا نروح معاها واتقابلنا معاها عند ميدان مشهور فى مدينتنا وكل واحده فينا لابسه طقم حلو ورحنا اشترينا هديه عيد الميلاد .ووصلنا عند البيت اللى فيه عيد الميلاد وطلعنا فوق فوجئنا ان اللى فتح لنا شاب كبير ولم نجد اى موسيقى او شىء يدل على وجود عيد ميلاد ولم نجد اى حد من عيلتها خالص مالقناش غير اربعه شباب .واتضايقنا وقلنلها هو فين عيد الميلاد قالتلنا بصراحه مفيش عيد ميلاد انا جايباكم هنا نسهر مع صحابى دول ..طبعا ثورنا فى وشها وزعقنا جامد جدا وطلبنا منها ننزل حالا من هنا ونزلنا ونزلت هيه معانا وقعدت تعتذر لنا وتقولنا انا افتكرت انكم حتفرحوا من المفاجاه دى ..وطبعا كل واحده فينا هزئتها جامد وسالناها عن حكايه الشباب دول فصارحتنا انها اتعرفت عليهم عن طريق واحد فيهم وانها بتروح عندهم الشقه وتنام معاه ومعاهم بتنبسط وتروح ..وعرضت علينا ان احنا نعمل زيها .وبعد ما رفضنا وبهدلناها وروحنا .تانى يوم فىالمعهد جينا واتناقشنا ولقينا نفسنا احنا التلاته كل واحده فينا عندها رغبه انها تروح الشقه دى بس كل واحده خايفه من التانيه لغايه لما صارحنا بعض اننا نروح نسهر ونجرب ونشوف واول ما جت زيزى قلنلها على اللى فكرنا فيه وفرحت طبعا وراحت اتصلت بيهم واتفقت اننا نروح ليهم بعديها بيومين وجه الميعاد وروحنا الشقه وكل واحده فينا لابسه الى يبرز جمالها وحلاوتها وانا لبست بنطلون جينز ضيق جدا كالعاده وبلوزه قصيره لغايه حدود البنطلون بس ووالبنطلون ضيق جدا وكسى باين فيه جدا وطيزى طبعا روعه لانى دايما بسمع مغازلات جنسيه كتير من الشباب فى الشارع وهبه جت لابسه جيبه لغايه ركبتها بالضبط وهيه رجليها بيضا وجميله ولسه عمللها حلاوه امبارح معايا وصاحباتى الاتنين التانيين لابسين برضه لبس حلو وضيق ومحزق كل واحده فينا عاوزه تلفت نظر الشبابا اللى هناك وافقنا اننا لو حنمارس جنس يبقى فى حدود اننا بنات واتفقنا مع زيزى على كده اننا موش زيها لان زيزى مفتوحه وبتتناك براحتها و احنا موش زيها قالتلنا ماشى انا مفهماهم كده ما تخافوش المهم اننا نتبسط ونبسطهم هما كمان ووصلنا الشقه وفتح لنا الباب شاب منهم ورحبوا بينا ولقينا السهره متحضره وكان فيها كل حاجه وبدانا السهره تعارف وهزار وضحك وبعدين قامت زيزى رقصت وطلبت مننا نقوم نرقص ورقصنا كلنا وكل واحده طلعت مواهبها كانها مسابقه رقص والى يكسب وطبعا كل شاب فيهم عمال يتفرج على جسمنا وهو بيتهز يمتع نظره عشان يختار وكل شاب فيهم عمال يبص على جسمنا اوى واحنا عمالين نهز ونرقص ونغريهم بحركات جنسيه نار فى الرقص..وشويه كده ندور على زيزى لقيناها اختفت اناريها دخلت اوضه مع واحد فيهم وشويه طلعت لنا عريانه خالص وبتسالنا انتو لسه قاعدين يالا يا جماعه قوموا فرفشوا وكاننا كنا فى انتظار هذه الاشاره فقام كل شاب منهم واخد واحده فينا على احدى الغرف وبدا الكلام اللى هو طبعا انا دخلت مع شاب نزل فيا بوس وقلعنى البلوزه ومسك بزازى وقعد يدعك فيهم وطلع الحلمه ومصها بلسانه كانها عسل لم يذوق طعمه من قبل وقلعنى السنتيانه وهو قلع بنطلونه وطلع زبره لقيته كبير جدا وناعم ولذيذ ومن غير ما يطلب منى قعدت امصه وامصه واتلزز بطعمه وبحجمه الكبير والجميل وهو يتاوه وانا قاعده على ركبتى وهو قاعد على طرف السرير وعريان خالص وراح قايم وقلعنى البنطلون الجينز والكلوت وقالى يخرب بيت حلاوه كسك ايه ده ..كبير اوى وفعلا انا كسى كبير جدا وحجمه ملفت جدا لدرجه انى اختى عندما راته علقت لى عليه وقالت لى ايه ده ولا باين عليك لانى جسمى موش كبير فانا فى حجم منه شلبى بالضبط المهم نزل على كسى بعد ما نيمنى على السرير وقعد يلحس يلحس فى كسى لغايه لما نزلت الماء بكميه كبيره جدا ولقيته راح حاط زبره فى كسى قلتله الا الا كده انا بنت لسه قالى عارف زيزى قالتلنا انكم لسه بنات انا حطه على شفايف كسك بس وفعلا قعد يمشيه على شفايف كسى وانا اقول اه اه وحسيت ان كسى ولع نار وراح نيمنى على بطنى وجاب كريم وحطه فى الفتحه ودخل زبره فى طيزى وقعد ينيكنىجامد جامد وزبره داخل طالع واصوت واقول اه اه اه وحسيت ان زبره حيطلع من كسى من قدام ويمسك فى شعرى ويشده ويبوسنى فى ضهرى وفى كتافى لغايه لما لقيت احلى لبن بينزل فى طيزى يالاهوى على الجمال اللبن نزل دافى فى طيزى وانا حموت من الفرحه والسعاده وهو قام من عليا وعطانى زبره الحسه والحس بقيت اللبن اللى عليه وقالى يخرب بيت امك انت مالكيش حل ..قلتله ده انت اللى مالكش حل وقعد يبوس فيا شويه وخرجنا بره ولقيت صاحباتى كل واحده فيهم قاعده متبهدله من اللى حصل معاها فى الاوضه وكل شاب فيهم قاعد ماسك اللى كانت معاه ولافف ايده حواليها واللى عمال يلعب لها فى بزازها واللى بيوس قدامنا كده وخلاص ما بقتش اى واحده فينا مكسوفه من التانيه وطلبوا مننا نقوم نرقص تانى ورقصنا وهزينا بزازنا وطيازنا وقعدنا نرقص لغايه لما تعبنا واحنا قاعدين مع بعض شبه عريانين وكاننا نعرف الشباب دول من زمان مع انها كانت اول مره نقعد معاهم لكن عندما تتلاقى الرغبه بين الناس تذوب الحواجز والفواصل فنداء الجسد لا يعترف سوى بكلمه حاضر ونعم ولا يسال عن من انت ولماذا وكيف عندما ينادى الجسد فلابد وان نلبى نداءه.. وقعدنا نضحك وكل شاب فيهم يشكر فى اللى كانت معاه وازاى دى جامده ودى سخنه ودى نار ودى مالهاش حل قصدهم علينا طبعا واحنا فى غايه الانبساط وراح طالع واحد فيهم باقتراح غريب انهم يتبادلونا مع بعض يعنى الشاب اللى كان معايا ينام مع زيزى واللى نام مع هبه ينام معايا وكده يعنى وكلنا استغربنا من الاقتراح لكن طبعا نفذناه بصينا لبعض وضحكنا. ودخلت كل واحده فينا مع شاب واتناكت منه ومصت له وبقت حفله جنس جماعى بس متعه وروعه بدات الساعه 7مساء وانتهت الساعه10مساء كانت احلى تلاته ساعات من النيك والرقص والمص يالاهوى واكتر واحده اتبسطت طبعا هى زيزى لانها الزعيمه والوحيده فينا برضه اللى اتناكت من كسها لانها الوحيده اللى مفتوحه.. واستمر النيك كده مع الشباب دول كل اسبوع مره او مرتين حفلات جنسيه ممتعه وروعه


الأم القحبة تتناك من زب زنجي

حصلت هذه الاحداث الواقعية في بغداد في اوائل ثمانينات القرن الماضي حينما كنت في عمر المراهقة بين** و** سنة ، كنت مولعا بالتلصص على امي وكانت آنذاك في بداية الاربعين من عمرها ، امي بيضاء البشرة وتصبغ شعرها الطويل الواصل الى منتصف ظهرها باللون الاشقر وهي كبيرة النهدين وذات طيز مكور وكانت غالبا ما تلبس قميص نوم شفاف بدون ستيان حيث كانت حلمتاها المنتصبتان تهيجان زبي الصغير فأذهب الى غرفتي لأمارس العادة السرية وأنا اتخيل نهدي امي وطيزها ، تلصصت على امي كثيرا منذ كان عمري *** سنة ، رأيتها من خلال ثقب مفتاح باب الحمام وهي تنتف شعر كسها وكان منظرا رائعا حيث انها كانت اول مرة ارى فيها كس امي الذي خرجت منه عند ولادتي ، وتلصصت عليها في غرفة نومها حيث رأيتها لوحدها وهي تلعب بديوسها امام المرآة وتداعب كسها وتفرك بظرها حتى تصل الى الرعشة الجنسية مع تأوهات مكتومة حتى لا نسمعها انا او اخي الصغير .

كان العراق في تلك الفترة داخلا في ********* وكان الكثير من الشباب العراقي في ، حتى الرجال الاكبر عمرا مثل ابي الذي كان عمره في اواخر الاربعين يتم للمشاركة في ما يسمى****الشعبي . لهذا السبب جاء للعمل في العراق الكثير من الرجال المصريين والسودانيين ، وكان احد هؤلاء كمال السوداني الذي بدأ يعمل صانعا (صبي) في محل البقالة الكبير (اشبه بسوبر ماركت) القريب من بيتنا وكان يجلب الى بيتنا ما تشتريه امي من المحل . كان كمال السوداني شابا قويا في بداية العشرين من عمره وكان طويل القامة مفتول العضلات التي دائما ما يظهرها ويتباهى بها في الحي الذي نسكن فيه ، كان كمال شديد السواد وملامح وجهه اقرب الى الملامح الزنجية منها الى الملامح العربية .

تم استدعاء ابي للدخول في الجيش الشعبي والذهاب في ما يسمى بالمعايشة مع الجيش النظامي على جبهات القتال ، في هذه الايام التي يكون فيها ابي بعيدا عن البيت لاحظت ان امي اصبحت كثيرة التردد على محل البقالة الذي يعمل فيه كمال السوداني ، لم اهتم كثير بهذا الامر حيث انها كانت تقوم بكثير من الامور التي كان يقوم بها ابي مثل التسوق وغيره ، وكنت انا اواصل عادتي في التلصص على امي من خلال ثقب المفتاح في باب غرفة نومها حيث انها زادت من ممارستها للعادة السرية في غياب ابي ، وفي آخر مرة استرقت النظر اليها وهي تلعب بكسها لاحظت انها لم تصل الى الرعشة الجنسية حيث انها قامت بإبعاد يدها عن كسها وقالت لنفسها "اوووف ، هسه آني ابقى هيچي" ، مهما يكن من الامر كان منظرها وهي عارية على فراش الزوجية بدون وجود ابي وهي تمارس العادة السرية يهيجني دائما فأذهب الى غرفتي لـ "اضرب جلق" واسكب حليبي في بضعة اوراق كلينكس .

لاحظت في تلك الايام وكأن امي صارت تستعد لمجيء كمال السوداني بالمشتريات من محل البقالة حيث كانت تلبس قميص نوم وردي شفاف مع رداء شفاف ايضا يبرز من مفاتن جسدها اكثر مما يخفي وكانت تلبس تحته ستيان اسود ولباس اسود وكانت تتكلم مع كمال بغنج ودلال وهو ينظر اليها بنظرات مليئة بالشبق تكاد تلتهم جسدها المثير .

وفي يوم من الايام عدت من المدرسة مبكرا على غير عادتي ودخلت بهدوء الى البيت فإذا بي اسمع اصواتا وكأنها ليست من عالم البشر ، وأنا الآن وبعد كل هذه السنين وكلما اتذكر تلك الاصوات اشعر بشعور مضحك ومبكي في نفس الوقت ، مضحك لان تلك الاصوات تذكرني بالأصوات التي كنا نسمعها عند زيارة حديقة الحيوانات او عند مشاهدة برامج عالم الحيوان في التلفزيون ، ومبكي لأني قد تيقنت بعد ذلك بأني لن استطيع نهائيا ان اجعل اية فتاة او سيدة ان تصدر مثل هكذا اصوات عندما امارس الجنس معها . شعرت وأنا اتصنت بالرهبة والخوف وبدأ قلبي يدق بسرعة ، مشيت بهدوء شديد نحو مصدر تلك الاصوات فإذا بها تنبعث من غرفة نوم ابي وأمي ، اقتربت من الباب وبدأت انظر من ثقب المفتاح ويا لهول المشهد الذي رأيته ! رأيت جسم رجل شديد السواد على السرير ومعطيا ظهره للباب ورأيت ساقي امي البيضاوين بياض الثلج مرفوعين عاليا على كتفيه ، لم استطع ان اصدق عيني انه كمال الشاب السوداني الاسود الرشيق ذي الجسم الرياضي والعضلات المفتولة والذي يعمل في محل البقالة وإنه ينيك امي بقوة وكانت خصيتاه الكبيرتان تضربان طيز امي ويحدث ارتطامهما بطيزها صوتا مرتفعا ، شعرت بالدنيا تدور بي وإني على وشك الاغماء من هول المشهد الذي أراه على بعد بضعة امتار امامي ، بالكاد استطعت ان اتمالك اعصابي وأسيطر على نفسي ومشاعري ، وزاد شعوري بالرهبة الشديدة حينما دققت النظر اكثر لأري زب كمال حينما يسحبه من كس امي ، لم أر في حياتي قبل ذلك مثل زب كمال ، كان زب اسود ضخم جدا ، طويل وغليظ وله عروق نافرة ، لم اصدق ان يكون لرجل مثل هكذا زب ، زبي متوسط الحجم وكذلك زب ابي حينما رأيته مرتين او ثلاثة وهو يستحم في الحمام . استمر كمال ينيك كس امي بقوة وانتبهت الى انه حينما يسحب زبه الضخم الى الخارج فإنه يشفط معه جدار مهبل امي الى الخارج ، اثارت الاصوات التي كانت تصدر عن امي في شعور بالشبق ولم اشعر بزبي إلا وهو شديد الانتصاب وقد بدأ يقذف حممه داخل لباسي حتى بدون ان امسه . لقد حصلت لأمي رعشات جنسية متعددة واحدة بعد الاخرى بحيث يصعب عدها ، ومن ثم سمعتها تقول بصوت متحشرج بالكاد يخرج من فمها "كمال ... كمال ... ارحمني بعد ما أگدر اتحمل ... يمة لحگيلي راااح امووووت" ، ولم يكن كمال يأبه بتوسلاتها واستمر بإدخال وإخراج زبه الافريقي الاسود الضخم في كس أمي المتورد والملتهب . ثم رأيت أمي تقوم بعمل غريب بالنسبة لي في ذلك الوقت حيث مدت يدها الى طيز كمال الشديدة السواد وكان التباين بين لون بشرة امي البيضاء وبشرة كمال السوداء مثيرا جدا وهو ما لم اتخيله من قبل ، وقامت امي ببعص طيز كمال بإصبعها الوسطى وأبقت اصبعها في خرم طيزه مما جعله يقوس ظهره ويسرع من حركات النيك ثم اصدر صوتا اثار في قلبي رهبة شديدة ، كان صوتا يشبه زئير الاسد الافريقي فإذا به يقذف حليبه عميقا داخل مهبل امي مما جعلها تمر برعشة جنسية هائلة فاقت كل الرعشات التي حصلت لها قبل دقائق وأصدرت صوتا جنسيا ادى الى تجمد الدم في عروقي ، لم اسمع هكذا صوت من قبل وخصوصا من امي حيث اني لما كنت اتلصص عليها حينما ينيكها ابي كانت تصدر عنها آهة او آهتين مكتومة ، لم يكن ابي ينيكها مدة طويلة حيث كانت لا تتعدى الدقيقة ودائما تحت الغطاء فلم اكن استطيع ان ارى أي شيء ويقوم من فوقها حالما ينتهي ويروح غاطا في النوم ، وهو ما يختلف اختلافا كبير عما يحدث الآن حيث تخلت امي عن أي حياء او خجل وفتحت فخذيها وكشفت كسها لشاب افريقي اسود لكي ينيكها بقوة ولمدة طويلة . استمر كمال بقذف حليبه عميقا داخل كس امي ، ثم اخرج زبه الاسود الضخم وهو يلتمع في ضوء الظهيرة وهو مغطى بعسل كس امي وبحليبه وما يزال منتصبا بقوة مما جعلني اتعجب من ذلك حيث ان زبي ينكمش حالما اقذف . حاول كمال ان يدخل زبه الاسود الضخم الذي ما زال منتصبا في كس امي إلا انها ابعدته عنها وقالت "روح هسه ، رجلي راح يرجع من الشغل بعد شوية ... روح هسه ... عود اشوفك غير يوم" . ابتسم كمال وقال "حاضر ... امرك ستي ..." وضحك وبدأ بلبس ملابسه . ابتعدت انا عن الباب بهدوء وذهبت الى غرفتي حتى خرج كمال من البيت وسمعت الباب يغلق خلفه .

قمت بعد ان خرج كمال وذهبت الى غرفة امي فوجدت بابها مفتوحا وإذا بي اجدها قد غطت في النوم هي لا تزال عارية ، ورأيت عسل كسها ممزوجا بحليب كمال وهو يسيل من فتحة مهبلها ويسقط على شرشف السرير ، انتصب زبي فورا وأنا أرى هذا المنظر ، اقتربت بهدوء شديد من امي كانت حلمتا نهديها الورديتين ما زالتا منتصبتين بعض الشيء مما اثارني اكثر وأكثر وجعلني فاقد الارادة فقمت ومن غير تفكير بالجلوس على ركبتي ملاصقا لسرير امي وبدأت امص حلمت ثديها الوردية فصدرت عنها آهة خفيفة ، هل كانت نائمة فعلا؟! شعرت بالخوف من ان تستيقظ امي فعلا وأبعدت رأسي عن ثديها فلم اشعر إلا وأمي تضع يدها على رأسي من الخلف وتدفعه بحيث صارت شفتاي على حلمتها وصرت ارضع من ثديها بنهم شديد ومددت يدي لأداعب الثدي الآخر وأعصر حلمته والعب بها . بدأت امي تتأوه وجسمها يتلوى ، وبعد فترة من مص حلماتها ومداعبة ديوسها امسكت امي برأسي بكلتا يديها وصارت تدفعه تدريجيا الى تحت باتجاه كسها ، حتى وصل وجهي الى ذلك المكان الغامض والساحر الذي خرجت منه الى هذه الدنيا – كس امي الشهي! فتحت امي افخاذها اكثر ودفعت رأسي على كسها ، كانت رائحة كس امي شبقة ومثيرة بعد ذلك النيك العنيف من زب كمال الضخم ، بدأت الحس كس امي المحلوق بنهم شديد وكنت اتذوق عسل كسها ممزوجا بحليب كمال السوداني ، كان مذاق هذا المزيج شيئا لا يمكن تخيله ، لحست بظر امي ومصصته مثلما مصصت حلمات نهديها الرائعين ومصصت اشفارها ثم وضعت ثلاثة اصابع في كس امي وأنا مستمر باللحس والمص ، ازدادت تأوهات امي وفحيحها الجنسي اكثر وأكثر ، ثم بدأت بدفع وركها الى الاعلى والضغط على رأس ليلتصق وجهي اكثر واكثر في كسها ، بدأ جسمها يتشنج ويرتعش وهي تحصل على لذتها الجنسية وقمت انا بقذف حليبي بدون حتى ان المس زبي !!


تكرر مجيء كمال الى بيتنا لينيك امي كلما سنحت الفرص وتكرر فعلى معها كلما كنت موجودا في البيت .


وفي يوم من الايام كانت امي تتوقع مجيء كمال إلا ان احدى خالتي اتصلت بها لتخبرها ان امها أي جدتي قد مرضت وتم نقلها الى المستشفى فاضطرت امي للخروج وقالت لي "إذا اجا كمال گلله آني اليوم ما اگدر اشوفه ..." . دق جرس الباب بعد فترة قصيرة من خروج امي وكان كمال قلت له "امي مموجودة ... طلعت گبل شوية لأن بيبتي مريضة وبالمستشفى" فقال "هاتلي كباية مية عشان عطشان" فدخلت البيت ودخل خلفي وجلس على الكنبة في غرفة الجلوس حيث كان يتصرف وكأنه من اهل البيت ، جئت له بقدح ماء وأخذ يشربه ، ثم قال "تعال اجلس جمبي ، مالك يا زول؟ خايف؟" فقلت "لا آني ما اخاف" وذهب وجلست جنبه ولاحظت انتفاخا كبير في اعلى فخذيه ، انتبه الى اني انظر الى مكان زبه فابتسم اللعين ابتسامة ماكرة وظهرت اسنانه البيضاء الناصعة وقال "عندي لك هدية ..." وأخذ يدي ووضعها على زبه المنتصب من فوق البنطلون ، شعرت بحرارة تنتقل من زبه الى كف يدي وتنتشر في جميع انحاء جسمي ، شعرت بالخوف من هذا الاحساس الغريب وحاولت ابعاد يدي إلا انه امسكها وأبقاها على زبه وقال بلهجة آمرة "افتح السحاب" اطعت امره بصورة لا ارادية حيث كان صوته الرجولي العميق وبنيته الجسمانية وعضلاته المفتولة لا تدع مجالا لعدم اطاعة امره ، قمت بفتح سحاب بنطلونه فإذا بزبه الاسود الضخم يخرج شديد الانتصاب من فتحة بنطلونه ولم يكن يلبس لباسا داخليا . نظرت الى زبه الافريقي العملاق وامسكت به وكأني منوم مغناطيسيا فقال كمال بلهجة آمرة "مص ... مص ... يا ابن المتناكة ..." كان زبه غليظا الى الحد الذي جعلني بالكاد اسد يدي حوله وشعرت بزبه حارا ينبض في يدي وكان فارق اللون بين يدي البيضاء وزب كمال الافريقي الاسود مثير جدا ، امسك كمال برأسي ودفعه بقوة باتجاه زبه ، بدأت الحس رأس الزب الاسود الكبير وكان يخرج بعض المذي من فتحة زبه فلحسته بلساني ، ثم دفع كمال رأسي ليدخل رأس زبه في فمي اضطررت الى ان افتح فمي واسعا حتى استطيع ان احتوي رأس الزب وبضعة سنتمترات من الزب ، بدأت امص وارضع ذلك الزب الاسود الضخم الرائع الذي لم أر مثله من قبل ، كنت ارضع ذلك الزب الزنجي وكأن هذا شيء طبيعي جدا ، واصلت مص الزب الرهيب وتدليكه وكان كمال يتأوه وقد اغمض عينيه في شعور من اللذة حتى بدأت اشعر بتشنج عضلات جسمه فعرفت انه سيقذف قريبا فأسرعت المص والتدليك حتى شعرت بكمية كبيرة من سائل كثيف لزج ساخن تملأ فمي ، ابتلعت ما استطعت ابتلاعه من حليب كمال وسال بقية الحليب على ذقني وسقط بعضه على ملابسي وعلى الارض وبذلك اكون قد حصلت على حليب كمال من المصدر مباشرة بعد ان كنت اتذوقه ممزوجا مع عسل كس امي ! سد كمال سحاب بنطلونه وقام ليخرج وقال بلهجة عراقية "منيوك ... بلاع العير ..." وضحك ضحكة مجلجلة ساخرة وخرج من البيت . مصيت زب كمال الاسود الرائع مرات عديدة بعد ذلك ، ولكنه لم ينكني في طيزي ولا مرة حيث انه كان يفضل كس المرأة على طيز الرجل .

تكررت لقاءاتي مع كمال بوجود وعدم وجود امي حتى تغيرت ظروف البلد واضطر الكثير من المصريين والسودانيين الى مغادرته فافتقدنا انا وأمي كمال كثيرا وافتقدنا زبه الاسود الرائع ، والآن وبعد كل هذه السنين التي مرت وبالرغم من اني لست مثليا جنسيا بمعنى الكلمة واني احب النساء إلا انني اتهيج جنسيا وينتصب زبي كلما رأيت صورا او فلما فيه زنجي له زب اسود ضخم ، وأيقنت ان الزب الافريقي الكبير كفيل بإشباع أي امرأة بشكل لا يستطيع الزب المتوسط الحجم القيام به

وهذا ربما يفسر سبب تهافت فتيات اوربا الجميلات البيضاوات الشقراوت على الزنوج بشكل كبير ...


المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا

تابعنا

اكتب إيميلك

للتواصل الجنسي :

للتواصل الجنسي :
اضغط على بزازها

أجمل القصص :

تدعمه Blogger.